جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 12 مارس 2018

النائب الفاضل... يا عيب الشوم

في جعبتي مواضيع كثيرة عن وضع وحالة البلد من شتى النواحي ولا أريد أن اكتب مقالاً يومياً لأن الوضع لا يستدعي احضار الذهن والأفكار لأكتب مقالاً بمواضيع يعرفها القارئ انها متكررة ولا يتفاعل معها، لأن وضع الشعب على الحالة «الصامتة» في أي قضية تهمه لأن الرقابة على المرئي والمسموع والمكتوب سيف مسلط عليك أيها المواطن في محاسبتك  حتى على النوايا فاصلح نيتك يصلح عملك بأنك لست معارضاً في نظر الحكومة يعني «امشى جنب الحيط» وهو سيناريو ماشي في طريقه وركب السكة بفضل مجالس الأمة السابقة ومجلس الأمة الحالي يتفرج على وضع قيد الحريات، هكذا وضع البلد حاليا مع وجود شوية مشاغبات مدرسة المشاغبين في مجلس الامة  ولكن  بصورة عامة الحكومة في موسم الربيع ومرتاحة وما عندها خوف من أي هاجس وكابوس تحلم به مشابه من قبل، كما كانت الاحلام المزعجة التي مرت بها الحكومة أيام مجالس ما قبل 2012، طبعا في هذه الظروف المواطن محسود والعين عليه أيضا، والدليل كان المواطنون من قبل عدة اشهر بانتظار حلم تحقق بالكلام وقرأه المواطن في الجرائد اليومية وما عندنا الا هذا الحلم والكل ركب الموجة من النواب بأن يتحقق على ارض الواقع ويفرح به المواطن والكل يدعي ليل نهار بأن مشارف الحلم تم تحقيقه بإنشاء شركة «الدرة» للعمالة المنزلية  وحجزت موقعها في القنوات الإعلامية لكي تكمل حلم المواطن لتحقيقه بأن الشركة هي حلم الجميع  وأن ما قاله النواب هو صحيح 100 %،تم تفعيل القانون بإنشاء شركة مقفلة متخصصة باستقدام العمالة المنزلية  وتداولت مقاطع الفيديو عن وجود مكاتب «حلمنا» شركة الدرة في برج دار العوضي في شارع أحمد الجابر  وحلت علينا تباشير الفرح بتقديم الطلبات في هذه الشركة واشتعل التواصل الاجتماعي بأنه انجاز يحسب لمجلس الأمة الحالي.

تحت الرؤية:
قبل أيام ظهر فيديو استفزازي للمواطنين من قبل بعض اصحاب مكاتب الخدم  بالفوز لصالحها بالمعركة على الحكومة الرشيدة وقبلها أصحاب الشوارب الذين تحدوا الحكومة والمجلس بشواربهم في مقابلة تلفزيونية  اذا تم تخفيض رسوم استقدام العمالة المنزلية وقبلها احد أصحاب المكاتب من تسجيل صوتي له مسرب  برفع تكاليف استقدام العمالة المنزلية باتفاق مع بعض أصحاب مكاتب الخدم... نواب الأمة يا عيب الشوم.

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث