جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 11 مارس 2018

واجبات الوافدين وحقوقهم «1-2»

الوافد في العالم هو مواطن هجر بلاده للإقامة في بلاد أخرى لأسباب إنسانية أو لأسباب سياسية أمنية أو لأسباب دينية اجتماعية أو لأسباب معيشية، والوافدون عادة ينتمون إلى خلفيات ثقافية واجتماعية وعقائدية مختلفة منها التي تتعايش مع الدولة المدنية ومنها التي تتعايش مع الدولة التطرفية، والكويت دولة تستقبل العمالة الوافدة من جميع الأديان سواء كانوا من أهل الكتاب أو من دونه ومن جميع الجنسيات والقارات، وهذا يدل على أن الحكومة تطبق جزءاً من المدنية على أرض الكويت، وتقع على عاتق حكومة الدولة والمتمثلة بوزارتي الشؤون والداخلية وهيئتي ديوان الخدمة المدنية وبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة، مسؤولية تحديد الوظائف المعنية والتي لا يشغلها الكويتيون لجلب العمالة الوافدة لها والتي تبدأ من عامل البناء ثم خادم المنزل وتنتهي بالوظائف الفنية العليا التي تخدم اقتصاد البلاد، حتى تمنع الحكومة ظاهرة العمالة السائبة أو تجار الإقامات وحتى لا يحرم المواطنون من فرصهم الوظيفية وتحافظ الدولة على التركيبة السكانية، وكذلك تقع على عاتق مسؤولية حكومة الدولة التحقق بشأن السجل الإجرامي للعامل الوافد من بلاده لنتفادى وقوع جرائم القتل التي تنتشر في الجرائد وكذلك التحقق من العقيدة التي يعتنقها الوافد، فحتى إن كان هناك متطرفون «عقائديا»  يحملون الجنسية الكويتية، فهذا لا يعني أن نجلب العمالة الوافدة من هذه العقيدة خاصة من بعض الجنسيات العربية، فيكفينا تطرفا فكريا في هذه البلاد ولا ننسى أن العمالة المنزلية التي تنشأ مع أطفال البيت ستساهم في زرع أفكارها بالأطفال بطريقة غير مباشرة وكذلك المعلم والمعلمة الوافدة لها دور تربوي كبير مع النشء قبل تعليمهم! وأخيراً على الدولة التدقيق بجودة التحصيل التعليمي والخبرة الفنية للوافد قبل شغله الوظائف الحكومية لحرصها على عدم هدر أموالها على مرتبات لا يقابلها إنتاجية ممتازة.

يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث