جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 08 مارس 2018

زمن «العجايب» يقول

رسالة: كان يا مكان في قديم الزمان امراة تسكن الوديان بصحبة ابنتها ليليان حيث يعيشان بسلام بعيدا عن المدينة، وفي يوم من الايام اتى رجلان وبصحبتهما غزلان، فتقدما نحو المراة وابنتها ليليان وطلبا منها خدمة مقابل الغزلان فوافقت بامتنان ولكنها وضعت شرطاً للرجلين، وهو عدم السباحة بالبحيرة التي بالوادي فوافقا دون ان يترددا وبعد يومين اختفى الرجلان، فالتفتت المراة إلى ليليان وضحكت ثم قالت هذا حال الرجال لا يتقبلون النصيحة من افواه النسوان، فشكرا على الغزلان.
عزيزي القارئ عندما تسمع الاخبار تستغرب وتقول الى اي حال وصلنا ومن هو الذي وصلنا الى هذا الحال، هل هو الجشع والطمع او حب النفوذ والكراسي ام حب الاضواء والشهرة ؟ نعم كل ما سبق هو السبب في وصولنا الى هذا الوضع دعونا «نرى» كيف؟ مثال على ذلك احد النواب يوماً يكون ضد ويوماً يكون مع، ووزير منصف ومحبوب يتبدل بغمضة عين بوزير آخر، وحامل شهادة بمؤهل ما يتعين وكيلاً بمكان لا يناسب تخصصه، وموظف بفلوسه يصبح رئيساً، ورئيس سابق يعتزل ويحن ويرجع ليصبح رئيساً، وناس عايشين بيننا نتفاجا بانهم مزورون، ومدير عود محتكر قسمه لاقربائه وشلته واي شخص يتم توظيفه بالقسم يتم نقله تعسفيا، ووزير يلقب نفسه بالانسانية ونظافة اليد وهو ظالم فعلا نحن بزمن العجائب،فكل هؤلاء يظهرون بالصحف ويهتفون بالكمال يضعون قوانين واقتراحات وعمل دراسات لاقناع المجتمع بأنهم فعالون بمراكزهم ولكن الحقيقة غير ذلك فاغلب المراكز التي تهتم باحتياجات المواطنين هي شكل فقط مع الأسف، نناشد من من سينصفنا؟، لا احد غير الله سبحانه وتعالى الجبار فمن المفروض ان يكون زمن العجائب زمناً جميلاً مملوءاً بالأمور الجميلة والرائعة والمبهرة بدلا من السلبية كمن يمجد التافهين وينسى المبادرين والمتطوعين للعمل الانساني.
يقول زمن العجائب صدمت في زمني من بني البشر فقد تحول الحال الذي كان فيه الحكيم يتبع من العامة الى حال يتبع العامة فيه المتلون نعم المتلون فهو المصطلح المناسب لهم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث