جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 05 مارس 2018

أأيقاظٌ أُمية أم نيام

في مناسبة ما, لها أهميتها آنذاك, قال الشاعر نصر الكناني قصيدته الموفقة المملوءة بالتساؤلات حيث أورد فيها:

أرى تحت الرماد وميض جمر
ويوشك ان يكون له ضرام
فإن النار بالعودين تذكى
وان الشر مبدؤه كلام
فإن لم يطفئوها تجن حرباً
مشمرة يشيب لها الغلام
وقلت من التعجب ليت شعري أأيقاظ أمية أم نيام, وأكررها أنا اليوم ثم أعكسها على الوضع السياسي المحلي، وأنا أرى وأعاين اتصالات تجرى هنا وهناك، وحملات دعائية في الدواوين ووسائل التواصل، وأوراق تنتشر بين الناس تتضمن خططاً وأسماء وتحالفات، حتى بات الوضع «عالمكشوف» في انتخابات «فرعية» تحت مسمى تشاورية، تقودها القبائل، وتزكيات لفلان وفلان من الجمعيات السياسية غير المرخصة، واجتماعات للعوائل لدعم أبنائهم، وهناك تجلس الجماعات الإسلامية بمذاهبها السياسية المختلفة، ترصد الساحة وتكثف اتصالاتها تجهيزاً لخوض المعركة في كل الدوائر، كذلك المستقلون يجرون خلف الناخبين والناخبات في حفلات عشاء وتجمعات عزاء وأفراح لاستقطابهم، وعلى حد علمي فإنه لا توجد انتخابات إلا بعد 3 سنوات مقبلة، فعلام هذا الاندفاع وتحيّن الفرص؟! علماً بأن النواب الحاليين كذلك بدأوا في ممارسة لعبة الاستجوابات وتبني القضايا الشعبوية تماشياً مع الوضع العام؟! نعم لقد نوهت سابقاً بأن الأسبوع الثاني من شهر مارس سيكون حافلاً بحراك سياسي قد يطال مجلس الأمة والحكومة، ولكنني أردفت بأن هذا التحرك قد يكون في أبريل أو يونيو كما يزعم صناع اللعبة أو القريبون منهم؟! ما يهمني في كل هذا الوضع وهل تعي الحكومة هذا الحراك الذي تحت الرمال هو تساؤل واحد فقط، على نسق تساؤل الشاعر نصر الكناني، أأيقاظ أمية أم نيام؟!  والله من وراء القصد 3 مرات.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث