جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 05 مارس 2018

المبدعون الأذكياء والمتبعون الأغبياء

منذ أن لبتكر الألمان فكرة تصنيع الحاسب الآلي «الكمبيوتر» منذ عقود مضت . والتي كانت في وقتها فكرة إبداعية, لكنها غبية نوعا ما. لكون الجهاز ضخماً جدا ويقوم بعمليات حسابية غاية في البساطة. ويعتمد على النظام الثنائي صفر وواحد «الباينري سيستم» ومع تطور الحاسبات الآلية, وصغر حجمها  وتطور البرامج التي تستخدمها. أصبح العالم يعتمد عليها في كل صغيرة وكبيرة, وزادت الإبداعات والعمليات الانسانية . وبدأت جميع العلوم الانسانية والتطبيقية تعتمد اعتمادا كليا عليها في أداء أعمالها . وكثر المبدعون من المبرمجين في كل دول العالم.  بدءًا من وادي السيليكون في كاليفورنيا في الولايات المتحدة . حيث مركز الابداع والمبدعون في علم الحاسب الآلي والبرمجيات . وحتى انتشر هؤلاء المبدعون في آسيا, الصين ، كوريا ، الهند ، وتايوان. وأصبح الحاسب الآلي المسير والمنتج والمدير التنفيذي لأكبر مصانع السفن ،والسيارات ،والمعدات بما فيها انتاج أجهزة الحاسب نفسها . واستفاد العالم من هؤلاء المبدعين ومن برامجهم وتطبيقاتهم . الى أن أصبحت هذه البرامج متاحة للجميع ومتوافرة في الاسواق . ومع دخول تطبيقات التواصل الاجتماعي « كتويتر ، وفيسبوك وسناب شات» واخواتها. كثرت الالعاب السخيفة، والمميتة أحيانا كلعبة «البوكيمان ، والويزو ، والزمبي ، والمليونير، والحوت الازرق، والامير».
ناهيك عن استخدام بعض هذه التطبيقات  للحث على الفسق ، والفجور والخلاعة ، والانحلال . واستخدامها في السب، والقذف وتشويه سمعة الآخرين. وبث الإرهاب والرعب، والانحراف العقائدي والاخلاقي . ورغم أن من اخترع هذه البرمجيات والتطبيقات، والآلات هم اناس أذكياء ومبدعون ولكن من يستخدمها هم أناس أغبياء ومتبعون دون فائدة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث