جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 05 مارس 2018

رش الماي عداوة «1-2»

توارثت الأجيال على مر السنين مقولات تعبر عن الغضب، حيث اعتبروا أن «رش الماء» أمر سيئ ويعبر عن كراهية الشخص الفاعل لذلك لغيره، فمثلا من ضمن العادات المصرية، إذا قام أحدهم برش الماء على الأخر في وقت الغضب والعراك، يتحول الأمر إلى معركة كبيرة بين الطرفين، ومن هنا ارتبط «رش الماء» بالعداوة. ونحن في الكويت أعيادنا الوطنية فرحة وذكرى نستذكرالملاحم البطولية ورسالة حب وولاء وطاعة بين الشعب والقيادة، وشكر واستذكار لشهدائنا الأبرار وفرحة تعم قلوب الكويتيين وكل الشرفاء على هذه الأرض.
ما علاقة رش المياه عبر مسدسات رش، وحذف بالونات مملوءة بالماء بالأعياد الوطنية؟!
ما حدث في يومي 25 و26 فبراير أقل ما أسميه «حرب شوارع» استخدمت فيها «اسلحة مائية» شارك فيها مجاميع شبابية من الشباب والشابات مع الأسف إلى جانب آباء وأمهات مع أطفالهم يوجهون رشاشات المياه وبالونات ماء منفوخة على الناس دون احترام لخصوصيات الناس ولا احترام لسنهم، اقتحام وتجاوزات على حرية الاشخاص فنجدهم يرشون الماء ويحذفون بالونات الماء على الاسر الجالسة على جنبات الشارع ومنهم كبار في السن وآخرون يفتحون ابواب السيارات، أو من خلال النوافذ فتصيب الناس في وجوهه وعيونهم وطوارئ المستشفيات ومستشفى «البحر» شاهد على حجم الإصابات.
سلوكيات شاذة وظواهر سلبية لا فيها تربية ولا تهذيب ولا احترام لا لمرأة أو رجل أو كبير أو صغير، وتكون النتيجة غالبا تأتي غير مرضية ما بين هوشات وقمامة امتلأت بها الشوارع.
الشاذ هذا العام هم أولئك الكبار من رجال ونساء ينافسون الأطفال في هذه السلوكيات، ومن ثم كيف لي أن اعتب على اطفال إن كان الكبار والقدوة لهم هم من يشجعهم ويمارسون رش الماء ورمي بالونات الماء والتعدي على الناس والسيارات ومضايقة الغير والاخلال بالذوق العام؟! 
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث