جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 04 مارس 2018

طلبة النخبة في بلادي‎ «2-2»

ولا شك بأن كلية تكنولوجيا الطيران قد قامت وبنيت على أساس متين وكان مرسوم إنشائها الأميري هو شرف عظيم لهذه الكلية ‏ويتجسد في إنجازات  سمو الأمير واهتمامه في صناعة الفرد الكويتي في محيطه وبيئته دون الحاجة للاغتراب  ولو عاد بي الزمن  لأن أكون طالباً في إحدى الكليات لن اختار إلا كلية تكنولوجيا الطيران لأتشرف في هذه الكلية التي كان سبب وجودها رجال من وطني أبو إلا أن يضعوا بصمتهم في خدمة أبناء الكويت ووطنهم الحبيب وبارك سمو أمير ‏البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وأدام ظله  هذا التطلع وأصدر مرسومه الغالي بإنشاء هذه الكلية  على أرض الكويت الغالية ، ‏وأحمد الله أن كل من يدرس في هذه الكلية سواء  كان من الكويتيين أو الوافدين سيكونون أبناء أوفياء مخلصين لهذا الوطن ويأتي ذلك حتماً من منطلق الروح الجميلة التي يتعامل  بها مجلس الأمناء والإداريين والمعلمين المتخصصين في ما بينهم  دون استثناء فعملهم بروح الفريق الواحد أضاف هذه الروح على طلبتهم ونسج بإحكام ما شهدناه من مبدأ التعاون والتفاهم حيث تحتاج هذه النوعية من الأعمال مستقبلا هذا الغرس من الاخلاق أثناء الدراسة ‏أتمنى الالتفات لهذه الكلية ودعمها من جميع فئات المجتمع سواء على المستوى الحكومي أو مؤسسات القطاع الخاص أو الإعلامي أو مشرعي مجلس الأمة من النواب حيث هناك في قاعات كلية تكنولوجيا الطيران شباب وشابات يعملون ليل نهار ليدخلوا الفرح والسرور على قلب سمو أمير البلاد ووطنهم وأهلهم ، إنها رسالة أرسلها لجميع من يشعر بأهمية العمل الوطني أقول فيها ستكون هذه الكلية ‏بوابة للكويت على العالم لاستقطاب كافة أنواع العلوم وأهمها، وفقكم الله السادة مجلس أمناء كلية تكنولوجيا الطيران ووفق ابناءكم الطلبة لنيل أعلى الدرجات وحيازة الرخصة الدولية في كافة مجالات تكنولوجيا الطيران التي تبنتها هذه الكلية  المهمة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث