جريدة الشاهد اليومية

السبت, 03 مارس 2018

طلبة النخبة في بلادي‎ «1-2»

‏أعياد هذا العام اختلفت بالشكل والمضمون, فمنذ استقلال الكويت ونحن نحتفل كل سنة بشكل مختلف ولكن يبقى المضمون واحداً ، هذا العام اختلف الشكل ‏وكذلك المضمون حيث بدأ الكويتيون يفهمون رسالة سيدي صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه بأن الكويت أعطت وما زالت تعطي وستظل بإذن الله تعالى تعطي، ولكن يجب علينا نحن كذلك أن نعطي هذه الأرض التي أطعمتنا وسقتنا وعلمتنا ولن يتأتى ذلك إلا من خلال المبادرة وشغل الشباب بما يصنع لهم المستقبل والمجد في بلادهم وأقرب طريق آمن لهذه الرؤية هو طريق العلم والتعليم النوعي فائق الجودة ولا أقل.
لقد كنت ‏مدعواً يوم الخميس 22 فبراير في كلية تكنولوجيا الطيران الكويتية لحفل تدشين طائرة التدريب الإضافية لطلبة الكلية والاحتفال بالعيد الوطني وعيد التحرير لدولتنا الحبيبة، وقد كنت  ‏معجباً بإدارة الكلية و مجلس أمنائهامنذ فترة طويلة وخصوصا لما أعرفه عن مجلس الأمناء واهتمامه البالغ بطلاب وطالبات هذه الكلية وخصوصاً من ناحية زرع قيم التعاون والولاء للوطن واحترامهم للعمل ولكن لم أتوقع أن يكون التأثير على أبنائهم الطلبة قد بلغ هذا المبلغ من الاحترام لبعضهم البعض وحبهم ‏لأن يخدموا بلادهم في القريب العاجل وعملهم بروح الفريق الواحد وقد دللوا على ذلك من خلال نوعية الفقرات التي قدموها وتشجيعهم لبعضهم البعض في الفوز في الجوائز المقدمة من قبل الكلية بل كان الكل يفرح عندما يفوز أحدهم ولا أبالغ إذا قلت بأني أحضر ‏كثير من الاحتفالات سنويا بل وبذات اليوم كنت قد حضرت في منطقتي حولي التعليمية و الفروانية التعليمية لذات الهدف ثم انتقلت إلى كلية تكنولوجيا الطيران وشاهدت حفلاً مميزاً يملؤه الحماس من طلبة الكلية وقد قدموا أروع صور الاحتفال الراقي والمسؤول وكان التفاهم والاتحاد والتواصل فيما بينهم حقاً مذهلاً وتغلب عليه التلقائية والعفوية وكأنه أصبح ديدنهم وسلوكهم التلقائي ،  لقد كنت مسروراً الى اقصى درجة فخورا بهكذا أبناء ‏فهموا جيدا رسالة سيدي صاحب السمو أمير البلاد بأن الكويت تحتاج أبناءها وتعتمد عليهم لتصبح يوماً ما في قمة هرم التعليم وتكسر حاجز الرهبة من الاستثمار في التخصصات النادرة التي تحتاجها البلاد.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث