جريدة الشاهد اليومية

السبت, 03 مارس 2018

من المرأة التي تعرض عليها الارتباط؟ «1-2»

مقال اليوم موضوع اجتماعي واستشاري أخرجه من تحت الطاولة وهو يشغل بال الكثيرين في جميع المجتمعات بجميع الدول العربية، سواء من الذين يفكرون بتكوين الأسرة والاستقلال عن منزل الأهل في مراحل عمرية مختلفة أو كالذين نصادفهم بالشبكات الاجتماعية أو بمراكز العمل، ونحن في هذا المقال نتحدث عن الارتباط الاختياري وليس الإجباري أو بالإكراه، لكنني سأعرضه بقالب جديد أهدف من خلاله توجيه صفعة استيقاظ على «الوقحين» الذين من خلالهم تتعرض الكثير من النساء الجميلات والمثقفات ومن بيئات تربوية رفيعة للتعدي على كرامتهن بطريقة غير مباشرة فقط لأن الرجل صدق نفسه بأنه جاك هيومان أو طه حسين «على سبيل التشبيه الدعابي في الوسامة والشهرة والثقافة»، أو لأنه يعاني من أمراض قاعدة هرم ماسلو، فبعض الرجال من يعانون من مرض البخل أو الضيق المادي يلعبون على وتر أن الارتباط هو مشاعر فقط كما تعلمته من خلال دراستي في أوروبا وأميركا ولا يأتي بسيرة مسؤولية التزامات الأسرة «عنبو اللي جدامه صخلة»، ما علينا، نأتي  إلى النقطة الأهم التي يغفل عنها الكثير من الرجال ويشتكي من هذا النوع الكثير من النساء، الجميع عليه أن يدرك تماما أن أساس نجاح أي علاقة زوجية بين اثنين هو الانجذاب الكيميائي أولا وقبل كل شيء والذي يتحكم بعامل الانجذاب الكيميائي هو الجينات والذي يتحكم بالجينات هو الأصول الجغرافية، يعني اللي جيناتهم من الهند غير عن إيران غير عن الفلبين غير عن السعودية غير عن دول أفريقيا العربية غير أوروبا وسلالتها المتفرعة... إلخ، فمثلا في مجتمعنا صحيح كلنا كويتيون لكن جيناتنا تختلف بسبب إختلاف أصولنا الجغرافية وبناء عليه ستتفاوت درجة الانجذاب الكيميائي بين الأشخاص، ساعات تشوف كويتي يتزوج آسيوية وآخر يرفض الفكرة، لأن الأول يحمل جينات خاصة ينجذب كيميائيا للآسيويات والآخر جيناته لا تنجذب كيميائيا للآسيويات، وساعات تشوف كويتية تتزوج من الجنسيات العربية وأخريات ترفضن ذلك بسبب اختلاف جيناتهن.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث