جريدة الشاهد اليومية

السبت, 03 مارس 2018

من يريد تخريب أعيادنا الوطنية ؟

الأعياد الوطنية مناسبات سعيدة وغالية علينا جميعا والاحتفال فيها يتطلب تحضيراً جيداً ومناسباً يليق بهذه المناسبات , خصوصاً أن لدينا أكثر من عيد, العيد الوطني لاستقلال الكويت, وهو بداية حصول الكويت على مكانتها الاقليمية والدولية والحرية في اتخاذ قرارها السيادي، والسياسي, بعيدا عن التبعية, والثاني عيد التحرير, وهو اليوم الذي استعاد فيه الكويت كيانها وسياستها وحريتها من براثن العدوان العراقي الغاشم في الثاني من أغسطس عام 1990 , والمناسبة الثانية لا تقل أهمية عن الأولي , حيث شاركنا في تحرير بلدنا الكثير من الأشقاء، والأصدقاء ,وهم يحتفلون معنا سنويا بما حققوه من انجازات, تكللت بانتصارنا على عدونا وتحرير وطننا , ولكن يبدو أن هناك أعداء يعيشون بيننا , يغيظهم الفرح بهذه المناسبات, ويحاولون أن يجعلوا منها اتراحاً و مأسي , وهؤلاء هم تجار الفوضى وسماسرة الألعاب الضارة , الذين يغرقون اسواقنا بألعاب عبثية فوضوية مؤذية , كالرغوة, والأبواق المزعجة , وهذه السنة البالونات المائية, وما تحتويه من زيوت سامة، وأحجار مؤذية, ساهمت في الكثير من الحوادث للأشخاص والممتلكات والسيارات, وعرقلت حركة المرور, وأثارت الفوضى والرعب في نفوس الناس , هؤلاء هم سراق الفرحة وأعداء العيد , يجدون ضالتهم في الأطفال , حيث يسوقون هذه الالعاب العُنفية والعنيفة بين ربوع الأطفال والتسويق لها فكرياً، وتجاريا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقبل هذه المناسبات الوطنية, وعندما يقوم هؤلاء الاطفال الأبرياء والمراهقين السفهاء, بتطبيق أفكارهم واستخدام  منتجاتهم لتعكير صفو مثل هذه المناسبات السعيدة , تضيع المسؤولية القانونية  والمحاسبة على مرتكب هذه الأفعال المسيئة والعنيفة, وأظن أن الدولة ممثلة بوزارة التجارة في الدرجة الاولى والداخلية بالدرجة الثانية ووزارة التربية ثالثاً كل حسب اختصاصه هم من تقع عليهم المسؤولية في كف يد هؤلاء التجار, والسماسرة ممن يسوقون لمثل هذه الالعاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبيعها جهاراً نهاراً في الأسواق, دون حسيب أو رقيب , ومنا إلى مجلس الوزراء لاتخاذ الاجراءات الحازمة بحق هؤلاء المجرمين من سراق الفرحة, خصوصاً  في اعيادنا الوطنية , وها نحن نحذر ونقول استعدوا واوقفوا وحاسبوا هؤلاء الحرامية قبل, أن تأتي افراح الوطن العام المقبل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث