جريدة الشاهد اليومية

السبت, 24 فبراير 2018

إلى وطني الثاني

يأخذني الحنين إلى من أحب وأتذكر الطفولة والصبا في وطن احببته وهو الذي استضافني وكثيرين مثلي من اخواني الأحوازيين، فأكبر جالية توجد في العالم للأحوازيين هي في الكويت، فمن الواجب علينا ان نهنئ ونبارك بعيدها الوطني  ونقف معها في السراء والضراء انها الكويت الحبيبة وفي كل أعيادها من الواجب علي ان اذكرها بالخير وهي أم الخير.
والعمل الانساني الذي تقدمه الكويت للمجتمع والشعوب  في العالم حيثما وجدت كارثة انسانية دون الالتفات الى مذهب أو دين أو قومية تضرب مختلف بقاع العالم في جنوبه أو شرقه، وأنا اتكلم من باب معرفتي، حيث قضيت اربعين عاماً وكأنها يوم واحد، ولا أجامل أحداً، هذه حقيقة والكويت تحمل على عاتقها الكثير من شعوب عربية واسلامية وغيرها كما حدث ويحدث في العالم. وكما في  الخليج  والوطن العربي ايام الفقر والمجاعة والجفاف كما في افريقيا أو الفيضانات التي تضرب  كل مكان في العالم  أو تلك الكوارث التي تحدث بفعل الصراع السياسي والحروب  الأهلية.  فكان سموه أمير الإنسانية. حمامة سلام تحمل رسالة الوفاق بين الأطراف المختلفة منذ ان كان وزيراً للخارجية، ناهيك عن تقديم يد العون والمساعدة والمساهمة بالجهود الدولية لإعادة إعمار الكثير من تلك الدول التي دمرتها الحروب.
أهم هذه الأعمال في الكويت، وكان صاحب السمو المبادر الأول والكويت صاحبة النصيب الأوفر في هذا الجانب وبفضل توجيهات سموه، حفظه الله ورعاه، كانت الكويت هي الأعلى والأكثر في تقديم المساعدات الانسانية غير المسبوقة. ولا ينسى سموه أبناءه اليتامى من أهل الديرة فيفرحهم بسخاء يده الكريمة وأسأل الله، سبحانه وتعالى، ان يحفظ الكويت ويديم عليها أمنها وأمانها ويحفظ سمو الأمير ويطيل بعمره، ويحفظه قائداً عربياً للإنسانية. ويحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث