جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 22 فبراير 2018

هل العراق بحاجة للمال أم ماذا؟

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أموال السياسيين العراقيين المودعة في المصارف الأميركية هي ملك للشعب الأميركي وضريبة دماء الجنود الأميركان التي أزهقت أرواحهم في العراق.
وقد تم نشر أسماء القيادات العراقية السياسية والدينية على موقع الخزينة الأميركية والتي قامت بالاستيلاء على أموال الشعب العراقي والتي تجاوزت بمجموعها 550 مليار دولار أميركي تم إيداعها بالبنوك الأميركية، بأيدي القيادات العراقية،هذا عدا الثروات الطبيعية التى يتمتع بها العراق،هل العراق فعلاً يحتاج المساعدات المالية أم أنه يحتاج لإصلاح ادارته وقياداته السياسية والدينية والقبلية والعشائرية والقضاء على الفساد المتفشي فيه؟!
إن الحسد والحقد والكره الذي يحمله أغلب العراقيين للكويت وأهلها رغم تودد وعطف الكويتيين للشعب العراقي الشقيق قد شارك في صنعه قادة العراق وسياسيوه الذين نهبوا أموال الشعب العراقي تحت عذر «بناء العراق»، بعد أن تم طردالقوات العراقية من الكويت.
نحن أبتلينا في جار الشمال وفساد معظم قياداته السياسية والدينية والقبلية والعشائرية! وأعتقدنا مخطئين بأننا نتعامل مع قيادات عراقية وطنية مسؤولة تملك القرار!! والواقع أثبت أن معظم هذه القيادات العراقية لا تملك القرار السياسي والبعض الآخر منها يريد أن يكسب ويستفيد شخصياً كما استفاد من سبقوه من القادة العراقيين والذين كشفهم الرئيس الأميركي ترامب!!
فنحن ضحية الجغرافيا وإيماننا بقضايانا العربية والإسلامية ومحبتناوعطفنا على الأخوة والأشقاء العرب والمسلمين الذين تخلى عنهم قياداتهم في وقت الحاجة!!
نحن الكويتيين مسلمين أكثر من من يحمل راية وسلاح الجهاد الإسلامي الشكلي ونحن الكويتيين ندافع عن القضايا الإسلامية بنزاهة وصدق وشفافية نابعة من فهمنا الصحيح للإسلام وقيمه ومبادئه العادلة ونحن نحمل هم القضايا العربية أكثر من أصحابها !!
هذا هو نهجنا وأسلوبنا الذي اتبعناه وزرعناه في أبنائنا منذ استقلال دولة الكويت تحت شعار «الكويت بلاد العرب» وبإيماننا بدستور دولة الكويت في المادة الأولى. الكويت دولة عربية مستقلة ذات سيادة تامة، ولا يجوز النزول عن سيادتها أو التخلي عن أي جزء من أراضيها.وشعب الكويت جزء من الأمة العربية.
وفي المادة رقم12 «تصون الدولة التراث الإسلامي والعربي وتسهم في ركب الحضارة الإنسانية».
فهل تم استغلال إيماننا بمبادئنا وقيمنا العربية والإسلامية والإنسانية من قبل بعض المرتزقة والمتسلقين الذين لا يؤمنون بالعروبة ولا يعرفون الإسلام إلا في وقت الحاجة؟!!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث