جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 20 فبراير 2018

المجدِّد محمد الصقر

دخل إلى جريدة القبس, فأعادها إلى الساحة الكويتية والعربية وحولها من الخارجيات إلى الثقل السياسي, محلياً ودولياً, استعان بعنصر الشباب الكويتي فأنتج كتاباً ومحررين ينافسون أنفسهم في سوق الصحافة, وقد نقلها كرئيس تحرير شاب إلى قصور الحكم في دول القرار, فأدمنها رؤساء الحكومات في تلك البلدان, نعم انه محمد جاسم الحمد الصقر «بوعبدالله» ما إن يطأ مجالاً  حتى يحوله إلى خلية من الابداع, ففي حدة اطباعه يكمن سره الخلاق, فتتحول افكاره إلى مدرسة, فقد دخل نادي الكويت وقد كان النادي ذا وتيرة منخفضة وإدارة خجولة, فتحول مع و?وله إلى كيان مؤثر في الحركة الرياضية, يجوب مع الشباب الذين اختارهم, كفريق عمل في اروقة الاتحادات مقترحاً تارة ومشخصاً تارة اخرى, فبرز دوره وإن كانت فرقه الرياضية تدفع ثمن تأخرها بسبب مخاصمته للمجتمع الرياضي آنذاك, فوضع اللبنات التي يقطنها اليوم ابناء النادي, حتى دخل البرلمان فجاء من جامعة عبدالعزيز وجاسم الصقر, بعنصري الاتزان والعقلانية, فكان ينثر الافكار فتتلقفها مجاميع النواب ويتبناها غيره, ولم يغره ذلك, فهو ينطلق من قاعدة العنب لا الناطور, وبرع في الشأن الخارجي للبرلمان دون ان يحدث ضجة وضجيجاً  وتبنى  م?ادرة اشراك نواب شباب معه في البرلمان العربي ولم يقف محمد الصقر عند حدود معينة فهو وان ترك «القبس» فقد اوجد جريدة الجريدة وإن ترك نادي الكويت فهو محب دنف لا ينسى هواه, وان حرمته المواءمة السياسية من دخول البرلمان فهو رقم صعب في اللعبة وإن ترك الشأن البرلماني الخارجي, فهو في مجلس العلاقات ينطلق لاكمال دور الدولة والقيادة السياسية, أكتب هذا كله بعد ان صار قريباً جداً دخوله غرفة التجارة هذا الكيان المؤثر في كل جوانب الدولة والذي أضعفه وأنهكه بعد اصحاب الرؤى ودمر تأثيره أهل المنافع والمصالح فبدخول محمد الصقر ال?نتظر له, مؤكد ستعود الغرفة مع مجددها إلى صدارة الترتيب, ولن تبقى غرفة لا شباك ولا باب لها ومنها سينطلق محمد الصقر إلى عكس تجاربه الناجحة لاعادتها لمنطقة الاحترام من عامة الشعب, والتواجد في مجالس الدولة العليا, ولا اعلم حقيقة من اقنع «بوعبدالله» بهذا القرار؟ ولكن من المؤكد انها خطوة أولى له في طريق العودة.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث