جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 20 فبراير 2018

مبنى «البترول الوطنية» في فبراير

عند حلول شهر فبراير تمر في أذهاننا الكثير من الذكريات الجميلة التي عشناها خلال سنوات العمر الماضي بمختلف أشكالها، حيث كان لكل عام احتفالية بشكل مختلف عن الآخر وكانت البساطة هي صاحبة النصيب الأكبر من تلك الذكريات عندما كنا نشاهد الزينة والأعلام تكسو المنازل والمباني، ومن خلال المسيرات الوطنية التي كانت في شارع الخليج العربي والحفلات الغنائية في العديد من الأماكن، بالإضافة للاوبريتات الوطنية الشهيرة التي صدحت بصوت عمالقة الفن الوطني، شادي الخليج وسناء الخراز إلى ان اضيفت مناسبة تحرير الكويت وأصبح بذلك هناك مناسبتان وطنيتان عيد الاستقلال وعيد تحرير الكويت من براثن الغزو الغاشم.

لكن في هذه السنة اختلف فبراير عن سنواته السابقة، وبدأت الفرحة السابقة تعود كما عهدناها وبشكل اكبر، مما كانت عليه من خلال الزينة والأعلام المنتشرة في شتى انحاء البلاد والمباني التي كساها لون علم كويتنا الحبيبة والحفلات الغنائية، والتي بلا شك تعزز الروح الوطنية وتجسد مدى الانتماء لهذا الوطن الغالي، وأيضا في هذا العام تميز مبنى شركة البترول الوطنية بتصميم زينته وطريقة اختيار ألوانه الزاهية كما تألق في هذا المشهد صورة كل من قائد الإنسانية صاحب السمو امير البلاد وولي عهده الأمين وصور لبعض معالم الكويت وما يميز ذلك شكل المبنى في الفترة المسائية وهو يزهو بتصميم ابداعي وطني يعكس امتزاج الروح الوطنية مع فن الابداع لذلك استغل قلمي بهذه المقالة لكتابة رسالة شكر لقياديي وفريق العمل الذي ابرز لهذا المبنى الجانب الوطني والهندسي الفني للقائمين عليه وان كانت هناك مسابقة لأجمل زينة وطنية فأنتم الأحق بالفوز بها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث