جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 11 فبراير 2018

وحدي في دبي «1-2»

أقر وأعترف بأني من النوع المقل في الكتابة نوعا ما، وأحسد هؤلاء الذين يمتلكون القدرة على الكتابة كل يوم، شخصيا الهام الكتابة لا يأتيني الا بعد ان تستفزني بعض الأحداث في تفاصيل حياتي او اذا راودتني بعض اللحظات الخاطفة من الذاكرة عن أوقات جميلة عشتها لحظة وافتقدها حاليا واهيم بها شوقا كلما تذكرتها بالكتابة.
هذه المرة هناك سبب يدفعني للكتابة، في مثل هذه الأوقات من كل سنة تكون رحلتي الى دبي تلك المدينة التي همت بها شغفا وحبا منذ ان رأيتها في حلتها الجديدة منذ خمس سنوات تقريبا في رحلة عائلية برا بالسيارة ايضا، لا ادري ما السبب، هل هي نظافة المدينة ام تصميم الأحياء السكنية ام همة المسؤولين على العمل والانجاز او ربما حبا في الشعب الإماراتي المؤدب، او ربما تلك الأسباب جميعا؟ لا ادري صراحة، ولكني وجدت نفسي انقاد اليها قودا كل سنة زيارة او زيارتين، سياحة او بسبب ظروف العمل، لا يهم، المهم انها ساعات وأيام قليلة اشبع بها نفسي من هذه المدينة التي لا تنام، حرفيا.
هذه المرة اسافر اليها وحيدا، بعيدا عن زوجتي والبنات، عائلتي الصغيرة التي تضيف للرحلة تفاصيل جميلة ولحظات عائلية مميزة، quality time  على قوله عيال عمنا الإنكليز، بسبب الدراسة التي بدأت مبكرا اجد نفسي وحيدا في هذه الرحلة، زوجتي تضطر ان تكون بالقرب من البنات لتتابع المدارس ومتطلباتهم، اشعر بشيء من تأنيب الضمير بسبب هذا الامر، لا بأس نعوضها في رحلات أخرى بإذن الواحد الأحد.
توقيت الرحلة هنا يلقي بظلاله بقوة، مؤتمر دبي لطب الاسنان له أوقات معينة ومحددة مسبقا، المواصلات هناك عامل مهم طبعاً وما يميز هذه السفرية عن غيرها هو اعتمادي على وسيلة مواصلات جديدة هذه المرة، قررت ان استخدم قطار دبي للتنقل من والى المؤتمر كل يوم، صراحة الوضع كان في غاية الروعة والقطار او المترو كان وسيلة عملية جدا وارخص كثيرا من التاكسي او تأجير سيارة بشرط ان تحسن استخدام خريطة القطار بالاول وطبعا القطار من وجهة نظري غير عملي للتنقل مع العائلة لأسباب سأذكرها لاحقا.
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث