جريدة الشاهد اليومية

السبت, 10 فبراير 2018

أيها الصحافي ... أعانك الله !

يقول السيد ليون ويلمز مدير صحافة حرة بلا حدود : كل خمسة أيام في المتوسط يقتل أحد الصحافيين في مكان ما من العالم بسبب عمله في مهنة الصحافة ، وفي تسع من كل عشر مرات لا يحاكم أحد على هذه الجريمة ، ما يخلق ظروف الافلات من العقاب التي تمتد الى ما هو أبعد من التهديدات بالقتل أو العنف ، وقد أصبح سجن الصحافيين اليوم عند أعلى مستوياته على الاطلاق.
كما يعاني المنتمون الى مهنة الصحافة بشكل روتيني من المضايقات والترهيب أثناء عملهم في مهامهم ، واليوم أصبحت الصحافة واحدة من أخطر المهن في أي مكان»!
فستجد التهديدات تلاحق من يكشف حقائق جرائم القتل لتجار المخدرات بالفلبين دون محاكمة عادلة من قبل الرئيس الفلبيني للصحافيين وتغطيتهم لما يجري من جرائم قتل .
وكذلك موضوع ميانمار «المهمل» إعلامياً قلما تجد خبراً يغطي جرائمهم الوحشية بحق اخواننا المضطهدين هناك .
وكذلك في بلاد بني صهيون «فلسطين المحتلة»فستجد الملاحقات و المضايقات من قبل عدونا اسرائيل بمنع الصحافيين من التغطية لجرائم العدو الصهيوني واخراج وجهه البشع الحقيقي للعالم .
وكذلك في وطننا العربي الكبير لسنا بأفضل حالاً من العالم .. ففي سوريا هناك جرائم بشار الاسد بحق شعبه بسبب مطالبتهم بالعدالة السياسية بوطنهم، فتجد الصحافي الذي يغطي الاحداث سيصبح مصيره الموت وسيهدد طوال فترة تواجده هناك .
وكذلك بالعراق والفوضى العارمة به وفساد حكامه ورجال الساسة هناك والمسؤولين الكبار بالدولة ، فمن يجرؤ ويغطي ويكشف ما يحدث هناك فسيصبح مصيره في مهب الريح .
وكذلك الأمر بمصر واليمن فمن يبحث الحقائق وينبش عش الدبابير فسيكون الخطر محدقاً به طوال فترة تواجده هناك !
والأمثلة كثيرة بحيث يضيق العيش على الصحافي بدولنا العربية عامة والخليجية بشكل خاص والحريات تقلصت بأوطاننا للأسف ، وآخرها حادثة الاعتداء من اللواء خالد الوقيت رئيس حرس مجلس الأمة على الزميل بجريدة الجريدة علي الصنيدح أثناء تغطيته لردة فعل المتقاعدين المطرودوين من الجلسة بمجلس الأمة .
فلا يعلم المسؤولون بأوطاننا بأن وسائل التواصل الاجتماعي بتطور دائم وسهلت المهمة لأي شخص بتوصيل الحقيقة بعيداً عن الصحافيين المزورين عباد المال !
وأيضاً هل يعلم المسؤولون بأوطاننا بأن السلطة الرابعة تعمل جنباً إلى جنب مع أخواتها السلطات الثلاث لرفعة البلاد وإصلاح الخلل بالاوطان وتكون العين لأي مسؤول ليراقب ما يعمل بوزارته إن كانوا يودون الاصلاح ؟!!
ودمتم بحفظ الله .

نكشة :
الثاني من نوفمبر من كل عام ، هو اعتراف العالم «باليوم الدولي لإنهاء ثقافة الافلات من العقاب عن الجرائم ضد الصحافيين» ، فنرجو من ملاك الصحف والزملاء الصحافيين الاحتفال بهذا اليوم بنشر ثقافة هذا اليوم وأهميته .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث