جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 05 فبراير 2018

فبراير

اذا قلت ان شهر فبراير هو شهر اختصه القدر بالكويت فأنا أبني مقولتي هذه على العلاقة التوأمية الزمنية التاريخية بين شهر فبراير وبين الكويت وتاريخها وأفراحها في هذا الشهر  تحل على الكويت سنتان من الذكريات،الذكرى الاولى تنتمي لجيل الآباء والذكرى الثانية تنتمي لجيل الأبناء، بالذكرى الأولى تنبعث في الذاكرة جهود المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم طيب الله ثراه الذي وضع حدا لربقة الحماية البريطانية على الكويت التي دامت عقودا،وحصلت الكويت بمقتضى رفع الحماية البريطانية على استقلالها وباتت دولة مستقلة وعضواً في جامعة الدول العربية وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، وقد وافق استقلال الكويت وتأسيسها الدستوري والبرلماني والتربوي والثقافي في شهر فبراير سنة 1961 وتطورت شخصية الكويت القانونية الاعتبارية دوليا واقليميا لتتحول إلى منارة اشعاع ثقافي ريادي للأمة العربية من خلال مجلة العربي، ثم ساهمت الكويت في انطلاقة الثورة الفلسطينية من أجل تحرير فلسطين ولكن الجار الشمالي للكويت ومع الأسف الجار الشقيق بعد كل دعم الكويت له في حربه مع إيران يتعرض لطعنة غادرة من  النظام العراقي البائد الذي احتل الكويت تحت  زعم عراقية الكويت مستندا إلى تحطيم مبدأ التاريخ المستقل ليحطم الجغرافية، ولكن شعوب العالم والقوى المحبة للسلام  وقفت إلى جانب الحق: من خلال ادارة كويتية تاريخية للأزمة رحل من رموزنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح والمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح طيب الله ثراهما وبقي منهما الرمز الخالد للديبلوماسية الكويتية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح شيخ الديبلوماسية  الذي يحتفظ تاريخ الكويت السياسي له بنشاط النظير له لاسترداد الحق الكويتي، وتم ذلك في شهر فبراير أيضا وتاريخ أي شعب هو رسالة سياسية يتواصل الأجيال من خلالها قبل نحو 25 سنة كان شباب الكويت يعبرون عن فرحتهم  في الطرقات والشوارع والجادات والتقاطعات واليوم بات الشباب رجالاً وبات أبناؤهم يعبرون عن فرحتهم وغدا هذه الرسالة تتواصل مع الاحفاد ان شهر هلال فبراير شهر كويتي بامتياز تنبعث فيه حركة شعبية جماهيرية تعتز باستقلالها وتؤمن بوحدتها وبقائها وهذه الرسالة ستستمرحيث نرى كل جيل يتعانق مع الكويت وذكرياتها في لوحات تعبير وطنية لامثيل لها ولانظير تعكس وعي الجيل بوطنه وقضاياه حيث تزدان شوارع الكويت بالأعلام والرايات التعبيرية وصور صاحب السمو وتنطلق الاحتفالات ليوم 26-2 وتتحول لقوة تمركز واع للوطن وقيمته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث