جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 30 يناير 2018

الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة

الرياضة بزمننا هذا ليس ترفاً أو من الكماليات بل قد تأتي من الأساسيات التي بدأ الناس بالتهرب منها.
فهي التي تطرد السموم من الجسم وتحرق الغذاء الزائد، وتجعل قوام الشخص متناسقاً ما يعطي انطباعاً جيداً لمن يراه ويزيد الثقة بالنفس، وكذلك يعطي صاحبه اللياقة المناسبة لكي ينجز مهامه.
وكذلك يساعد على التوازن بإفراز الهرمونات المختلفة داخل جسم الإنسان وخاصة بإفراز هرمون السعادة عند ممارسة الرياضة فيعطي الرياضي شعوراً بالسعادة، وكذلك يساعد الجسم على الدورة الدموية مما يساعد خلايا الجسم على أن يصلها الدم والأكسجين، والموضوع لا يسعنا بمقال واحد أن نكتب عن فوائد الرياضة كلها.
فلو رجعنا بصفحات التاريخ للوراء لرأينا بلاد الفلسفة والفلاسفة قد اهتموا بها، فاليونان أول من أطلق مسابقة منظمة بالتاريخ وهي الأولمبياد التي كانت بأثينا.
ليس ذلك فحسب بل اهتموا بالأبطال وكرموهم وعملوا لهم تماثيل ليخلدهم التاريخ.
وكذلك ديننا الاسلامي اهتم بالرياضة حيث ذكر بالحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف».
وأيضا في القول العربي المأثور: «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل» فهو يحث الآباء على تعليم أبنائهم الرياضة التي تقوي أبدانهم وتزيد من صحتهم.
ليس هذا عند المسلمين بل كذلك عند الأمم الحديثة مثل النازيين بألمانيا أيام الفوهرر هتلر فقد منع التدخين واهتم بالرياضة وبتقوية الأجسام وجعل الرياضة من أساسيات الشعب النازي آنذاك، فالعالم الحديث بدأ فعلاً بالاهتمام بالرياضة واصبح لها سوقاً تجارية ناجحة من أجهزة رياضية مبتكرة وأندية صحية حديثة.. وغيرها.
إلاّ الكويت وأسفاه!! الى تاريخ كتابة هذا المقال لا نعرف مصير الرياضة الى أين؟
فكلما قلنا فرجت أتانا خطاب من «الفيفا» ينسف ما عمل له، فموضوع الرياضة أصبح يزعج كل فرد فينا فما بالك بالشباب اللاعبين الذين تحطمت آمال نجاحهم على مرسى تخبط اتحادنا ووزارة شبابنا التي اصبحت وزارة العجزة!
فهل آن الأوان أن نرى رياضة الكويت تزدهر وتعود خفاقةً بالمحافل الدولية؟
أشك بذلك
ودمتم بحفظ الله.
* نكشة:
يقول أبوالأسود الدؤلي: «كيف يستطيع الاخلاص من يغلبه هواه».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث