جريدة الشاهد اليومية

السبت, 27 يناير 2018

مهمة الأحزاب

في الأحواز، لا نريد الاحزاب الهامشية، نريد احزاباً وطنية  ونريد  عملاً جاداً سواء في الميدان الداخلي أو الإعلامي أو الانساني  وفائدته للوطن والشعب وتكون احزاباً اخلاقيه فقط لا بمهاجمة الآخرين دون طرح البدائل على الشعب وبدون العمل حتى على تحسين صورتهم هم.  بمعنى ان  الاحزاب التي نريدها لا تقتصر فقط على نشر الغسيل، أو إذاعة الأسرار امام العدو  ولا تحكمها إطلاقاً الحسابات الذاتية والمصالح الحزبية الضيقة،  ولا تستخدم وسائل بيروقراطية أو سلطوية، إن صح التعبير، لنصرة أفكارها ومواقفها الخاصة التي تتنافى وتتناقض مع الروح الاحوازية  التي تدعو اليها. فإن الأحزاب التي تدعي المعارضة يجب أن تقوم بالنقد من ‏أجل تفعيل الشارع الاحوازي لتحقيق مصلحته فقط، وليس بقصد التجريح والمس ‏بكرامة هذا أو ذاك، كما أصبحنا نرى لدى بعض الاخوة ممن يريدون التزعم على الآخرين بغير حق وهم يفهمون ما  اقول.
وهكذا فإن العمل السياسي في صيغة الحزب لا يعني ‏إلا المنافسة الشريفة من أجل الرفع من شأن الوطن والمواطنين ؛ ‏ففي ظل المنافسة الجادة فإن الاغلبية تكون للفكرة المفيدة، وللمشروع العملي، ‏فألاحزاب التي نريد منها طرح المشاريع ‏المختلفة أمام المواطنين  لاختيار أفضلها وأكثرها عملاً  توافقا مع ‏مصلحتهم في مجتمعهم الاحوازي تؤمن بأن الصراع الحقيقي ليس بين الأشخاص وإنما بين ‏الأفكار، والحلول الممكنة التي تقترح لصنع التنمية المادية في حذف الفكر المريض من المجتمع الا3حوازي والثقافة والفكرة الجديدة.
ولقد باتت الاحزاب الحقيقية بحاجة ملحة للخطط التنموية والاستراتيجيات المستقبلية الضامنة للأيام المقبلة، وحتى المواطن العادي بدأ يفكر ببعض ما يسمع وما يرى ويضع الأمور في ميزان المصلحة العليا لبلاده، فيخلص  بأن وطنه الاحواز آت لا محالة  ويجب أن يكون على أهبة الاستعداد،  وأنه اصبح في وطنه الصحيح يأخذ مكانه في صفحات حياته اليومية في المجتمع كصمام أمان يحمي مصلحته ويدافع عن ترابه  وحقه في الحياة الكريمة  والامن  والأمان،  وعلى الاحزاب ان تراعي بعض الافكار  وإلا اصبحت في  خبر كان.
إن تغيير سياسة الاحزاب أصبح أمراً واجباً ولابد من طرح البدائل على الشعب.
فمن حق الشعب أن ينتقد ويعترض ويراقب عمل الأحزاب.
بأي حق يشكل افراد مؤسسات وهمية، فهذا باطل وكذب على الاحوازيين  وافتراء على حق الشعب المضطهد والمظلوم وعلى الاحزاب أن تحترم نفسها  وتحترم الآخرين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث