جريدة الشاهد اليومية

السبت, 27 يناير 2018

الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة

الرياضة بزمننا هذا ليست ترفاً أو من الكماليات فهي قد تأتي من الاساسيات التي بدأ الناس بالتهرب منها.
فهي التي تطرد السموم من الجسم وتحرق الغذاء الزائد ، وتجعل قوام الشخص متناسقاً، ما يعطي انطباعاً جيداً لمن يراه ويزيد الثقة بالنفس ، وكذلك يعطي صاحبه اللياقة المناسبة لكي ينجز مهامه، وكذلك تساعد على التوازن بإفراز الهرمونات المختلفة داخل جسم الانسان وخاصة بإفراز هرمون السعادة عند ممارسة الرياضة فتعطي الرياضي شعوراً بالسعادة، وكذلك تساعد الجسم على الدورة الدموية مما يساعد خلايا الجسم على أن يصلها الدم والاكسجين، والموضوع لا يسعنا بمقال واحد أن نكتب عن فوائد الرياضة كلها.
فلو رجعنا بصفحات التاريخ للوراء لرأينا بلاد الفلسفة والفلاسفة قد اهتموا بها، فاليونان أول من أطلق مسابقة منظمة بالتاريخ وهي الاولمبياد التي كانت بأثينا.
ليس ذلك فحسب، بل اهتموا بالابطال وكرموهم وعملوا لهم تماثيل ليخلدهم التاريخ.
وكذلك ديننا الاسلامي اهتم بالرياضة حيث ذكر بالحديث عن الرسول، صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف».
وأيضا في القول العربي المأثور: «علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل» وفي ذلك حث للآباء على تعليم أبنائهم الرياضة التي تقوي أبدانهم وتزيد من صحتهم.
ليس هذا عند المسلمين بل كذلك عند الامم الحديثة مثل النازيين بألمانيا أيام الفوهرر هتلر فقد منع التدخين واهتم بالرياضة وبتقوية الاجسام وجعل الرياضة من أساسيات الشعب النازي آنذاك ، فالعالم الحديث بدأ فعلاً بالاهتام بالرياضة واصبح لها سوق تجارية ناجحة من أجهزة رياضية مبتكرة وأندية صحية حديثة .. وغيرها.
إلاّ الكويت وأسفاه! الى تاريخ كتابة هذا المقال لا نعرف مصير الرياضة الى أين؟
فكلما قلنا فرجت أتانا خطاب من الفيفا ينسف ما عمل له ، فموضوع الرياضة أصبح يزعج كل فرد فينا، فما بالك بالشباب اللاعبين الذين تحطمت آمال نجاحهم على مرسى تخبط إتحادنا ووزارة شبابنا التي اصبحت وزارة العجزة!
فهل آن الأوان أن نرى رياضة الكويت تزدهر وتعود خفاقةً بالمحافل الدولية؟
أشك بذلك.
ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:

يقول أبو الأسود الدؤلي: «كيف يستطيع الاخلاص من يغلبه هواه»؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث