السبت, 12 أبريل 2008

إذا‮ ‬غاب القط إلعب‮ ‬يا‮ .... ‬

خالد صالح العبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بسبب ممارسات المجالس الثلاثة السابقة وتردي‮ ‬العمل البرلماني‮ ‬وكل ما صاحب المجلس الأخير المنحل من مهاترات وتسويف وتضليل وصراعات ومتاجرة بالشعب،‮ ‬ولتدني‮ ‬العمل البرلماني‮ ‬ولأجل ما سبق كفر الكثير من المواطنين بمجلس الأمة،‮ ‬وتراجع مؤيدو المجلس ووجوده إلى أدنى مستوياتها منذ أن بدأت الحياة البرلمانية وحتى‮ ‬يومنا هذا،‮ ‬فقد تعالت الأصوات بين مؤيد لحل المجلس حلاً‮ ‬دستورياً‮ ‬وبين مؤيد لحله،‮ ‬وتعليق العمل بالدستور،‮ ‬ولكن بعدما شاهدنا ما‮ ‬يحدث في‮ ‬الدولة من تعسف في‮ ‬استخدام القوة ضد فئة من أبناء الوطن الشرفاء كفل لهم الدين والشرع والسنة والدستور والأعراف‮ »‬التشاور‮« ‬فيما بينهم لتنسيق مواقفهم وتقديم من‮ ‬يمثلهم لخدمة وطنهم وخدمتهم،وبعد ما أصبح القانون‮ ‬يطبق على فئة دون أخرى وبعد التغاضي‮ ‬عن أمور أمنية أهم من الفرعيات وأهم من التصعيد‮ ‬غير المبرر والذي‮ ‬زعزع أمن البلاد على مدى أكثر من أسبوعين،جعل الوضع‮ ‬ينقلب رأساً‮ ‬على عقب،‮ ‬فمن كان قد كفر بالديمقراطية أصبح‮ ‬يكفر بهذه الحكومة،‮ ‬ومن كان قد‮ ‬غسل‮ ‬يديه من الديمقراطية ومجلس الأمة ونوابها إنقلب مدافعاً‮ ‬للديمقراطية ومهاجماً‮ ‬للحكومة،‮ ‬وبدأ الكثيرون‮ ‬يشعرون بأنه لا أمان بدون مجلس الأمة رغم مساوئه،‮ ‬وأن ما أفسده المجلس طيلة العقد الماضي‮ ‬من الزمن أصلحته الحكومة له وأفسدت على نفسها في‮ ‬غضون أسبوعين،‮ ‬وأنه لا بد لهذه الحكومة أن ترحل بسبب قلة محاسنها وتخبطها الدائم والمستمر ولعدم معرفتها بكيفية إدارة أمورها وجهلها للتوقيت المناسب لدعم ما تقرره،‮ ‬حقيقة إني‮ ‬أتألم حسرة لما آلت إليه الأمور من تذمر عارم في‮ ‬الدائرتين الرابعة والخامسة وهما‮ ‬يشكلان أكثر من سيون بالمئة من مجموع عدد الناخبين بكل الدوائر،‮ ‬لا شك أن الأمور تدار من أطراف داخل الحكومة وأطراف من خارج الحكومة مهيمنة على الحكومة وتدفع بالأمور نحو التصعيد،ونعلم كما‮ ‬يعلمون أن وصول بعض النواب من أبناء القبائل ليس لمصلحتهم وهو بمثابة النهاية لحياتهم السياسية،‮ ‬ولكن هل كان من ضمن حساباتهم مصلحة الوطن أم أنهم تناسوها ؟ وهل من العدل أن‮ ‬يُحمل وزير الداخلية ما‮ ‬يحصل أم أنه مجرد رجل‮ ‬يسعى لتطبيق القانون ضمن أجندة سياسية هو لا‮ ‬يعلمها ؟ فلو كان هناك قليل من الحكمة لدى الحكومة لما حدث ما‮ ‬يحدث،فلمصلحة من شق الصف الكويتي؟ ولمصلحة من الضغط على أبناء القبائل وإهانتهم وتشتيت صفوفهم؟ ولخدمة من كل ما‮ ‬يجري؟
‮ ‬فبدلاً‮ ‬من أن تستقطب الحكومة الشعب وتسعى إلى إقرار قوانين شعبية تجعل المواطنين‮ ‬يلتفون حولها،أخذت الحكومة طريقاً‮ ‬آخراً‮ ‬يُنفر منها من بقي‮ ‬مؤيداً‮ ‬لها،فهل من حقنا أن نقول‮ »‬إذا‮ ‬غاب القط إلعب‮ ‬يا فار‮) ‬؟‮!‬

‮ ‬بدالة الأمان‮ »‬777‮«‬
الأخ العزيز العميد سعود الحسيني‮ ‬مدير عام الإدارة العامة المركزية للعمليات بوزارة الداخلية إتصل بي‮ ‬هاتفياً‮ ‬وأبلغني‮ ‬بأنه سيرد على مقالي‮ ‬بعنوان‮ (»‬بدالة الأمان‮ ‬777‮ ‬إمطنشة‮« ‬وشدد على حرص العاملين في‮ ‬البدالة بتلقي‮ ‬جميع الاتصالات من المواطنين والمقيمين على حد سواء والتعامل معها،‮ ‬وسوف أنشر رده في‮ ‬حال وروده‮ .‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث