جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 22 يناير 2018

مبروك دولة الكويت

تم اختيار الكويت لعضوية مجلس الأمن، وهذا بحد ذاته ثاني انتصار عالمي للشعب الكويتي بعد أن اختير سيدي صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، كقائد انساني عالمي.
نحن أمام حدثين وكل حدث  منهما يشكل امتيازا عالميا للكويت، في الحدث الاول كنا أمام امتياز لرمز الدولة وفي الحدث الثاني كنا أمام امتياز للدولة ولكن مايجمع الحدثين هو سيدي صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الذي امضى اكثر من ستة عقود وهو يوجه الدبلوماسية الكويتية نحو هذه اللحظة، فالتهنئة لصاحب السمو وللشعب الكويتي ولمحبي الكويت وشعبها  بكل تأكيد وزارة الخارجية الكويتية معنية منذ الآن باعداد دبلوماسية عالمية للكويت من خلال تحليل سياسات القوى وتصور المجتمع الدولي المثالي وتحليل النظم السياسية لدول الأزمات وتحليل العلاقات الدولية في إطار نظرية التوازن واتحاد القرارات السياسية وتطور النظام الدولي نفسه ودور الايديولوجيات والاديان وتأثيرها في العلاقات الدولية وتقسيمها النسبي والسلوك الخارجي لكل دولة والتطور التكنولوجي والروابط العرقية والجغرافية والقومية والتاريخية للأزمات ومشكلة الاقليات الدينية والقومية في آسيا وأفريقيا على وجه الخصوص، فلابد للدبلوماسية الكويتية أن تحدد الاهداف الرئيسية في السياسات الخارجية كمسائل حماية السيادة الاقليمية ودعم الامن القومي وتنمية مقدرات الدول وزيادة مستوى الثراء الاقتصادي والدفاع عن ايديولوجية الدولة ونشرها في الخارج والاهداف الثقافية والسلام بين الشعوب والشخصية الوطنية والقومية لكل دولة وجماعات المصالح والضغط وتشكيل الرأي العام  وتقسيم الدول من حيث امكانات قوتها العسكرية والاقتصادية والاعتبارات المتعلقة بكفاءة الاجهزة السياسية والدبلوماسية والدعائية في الدولة وأساليب استخدام القوة المسلحة والعقوبات والصراع الجيولوليتيكي ومبادئ احتواء الأزمات بالقانون الدولي والتعويضات والمعاهدات بين الدول والاتفاقات وبروتوكول جنيف  وميثاق لوكارنو وميثاق باريس ونظم تسوية النزاعات السياسية والعسكرية وميثاق ريو ومعاهدة مانيلا والاحلاف العسكرية الدائمة  والمؤقتة وآليات صناعة القرار السياسي لكل دولة ولكل أزمة ومشكلة العلاقة بين أجهزة المعلومات وأجهزة الاستخبارات والديبلوماسية الثقافية بين الشعوب والأدوات الاقتصادية في العلاقات الدولية والمقاطعة الاقتصادية واجراءات الحظر وترتيبات الاندماج الاقليمي والمعونات ومشروع كولومبو والطاقة والحروب المحدودة والحروب الوقائية واستخدام الحرب والدمار كأداة استراتيجية ومستويات السيطرة الاقليمية والقارية وعوامل نزع السلاح والحظر عليه ومعاهدات خاصة بأسلحة الدمار الشامل وسباق التسلح وتحريم استخدام أسلحة الدمار الشامل والرقابة على التسلح.
إذن الخارجية الكويتية صارت معنية بتطور التنظيم الدولي لعصبة الامم وتكوينها وانجازات مجلس الامن وفشله وعليها ان تعد فريق خبراء خاصا لكل ماذكرت من الآن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث