جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 21 يناير 2018

الذباب الإلكتروني

برزت في الآونة الاخيرة بـ «تويتر» ظاهرة شبه جديدة ولكن ازدادت بشكلٍ مخيف ألا وهي ظاهرة الذباب الإلكتروني وهي تعني حسابات وهمية تكون وراءها جهة أو دولة أو حزب او قل حتى أفراد، ومهمتهم الدفاع عن شخص ما أو الهجوم على آخر والتأثير على الرأي العام.
وللأسف هذه الظاهرة بازدياد مطرد بحيث انتقلت من الكويت أيام المعارضة و«كرامة وطن» الى دول الخليج، حيث كان الفريقان الحكومي والمعارض يستخدمان نفس السلاح،فهم أناس مهمتهم أن يديروا أكثر من حساب لمواجهة فلان أو للدفاع عنه أو للترويج لخبرٍ ما بحيث يعطي سمة الحقيقة من خلال الترويج له بالحسابات الوهمية.
وبعد أزمة الخليج مع قطر الاخيرة برزت بشدة بحيث انك كمواطن خليجي يحرّم عليك إبداء رأيك حتى بالخير فأصمت أو تناقش بأمور تافهة مثل الشعر والسفر وكرة القدم ...إلخ.
ولكن إياك إيّاك، أن تسقط بالجحيم أهون عليك من أن تتكلم بأمر يمس دول الخليج وحتى من باب الخير وإلاّ سيهاجمك الذباب الإلكتروني من كل حدبٍ وصوب بأبشع الألفاظ و أنتنها!
وللعلم أنا لا أدعو الى مهاجمة الدول وسياساتها بل جل اهتمامي أن يكون «تويتر» أو غيره منبرا لمن لا منبر له ومناقشة الأفكار،  وليس للترهيب الفكري وخاصةً بعد تنوع وسائل التواصل الاجتماعي الذي من الصعب السيطرة عليه ومن السهل نقل المعلومة والخبر لأي جهة بالعالم.
وبالنهاية الاساليب البوليسية تنتهي مع وعي الشعوب وتطورها وتبقى وصمة العار تلاحق الحاكم وزبانيته بالحياة والممات!
ودمتم بحفظ الله.

نكشة:
ستبقى شعوب دول الخليج أسرة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث