جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 18 يناير 2018

أجانب يتسيدون الإعلام الكويتي!

السؤال: من يتحكم في الأعمال الفنيّة الكويتية؟
الجواب:  أفراد «غير كويتيين» أو بالاحرى اجانب من غير محددي الجنسية أو حديثي التجنيس  أو جنسيات غير معروفة هم من يتحكم و يُصدِّر غالبية الاعمال الكويتية من مسلسلات و برامج و ثقافة الى العالم. فقد ساد الفساد من بعد اعطاء هؤلاء الصلاحية بل تسيّدهم «عرش» الانتاج الفني بكل فنه وثقافته و لكنهم ردوا الجميل بأن شوهوا صورة المجتمع الكويتي وشوهوا صورة الفن العريق وشوهوا صورة نساء الكويت ورجال الكويت لانهم ببساطة لا يعرفون العادات والتقاليد الكويتية و لا يعرفون اهل الكويت ولا عادات سكانها أو تراثهم الاصيل، ولكن ما يعرفونه فقط «ارباح» العمل «المخزي» بعد عرضه على الشاشات المختلفة. فالكثير من المنتجين يختارون النصوص والفنانين بناء على رغباتهم وافكارهم هم! فعلى سبيل المثال يخطر على بال المنتج «ابو ريش» فكرة اجتماعية معينة و ينقلها للكاتب والذي بدوره «يفصّل» القصة والدور على حسب ما يراه المنتج مناسباً له ولطاقم العمل فليست القصة او الرسالة هي الغاية بل الربح وتحديد الميزانية هو الاهم.
فالمؤلفون الكويتيون يعانون من الاضطهاد والتعسف بسبب غياب الداعم الكويتي  الوطني لهم  حتى انهم اصبحوا يلجؤون لهؤلاء الدخلاء لانتاج اعمالهم والتي يتم تغييرها وتحريفها بحسب هوى الاجنبي! وهذه مشكلة يجب حلها بأسرع وقت وخاصة  وزارة الاعلام  والتي يجب عليها اقصاء اغلب الاعمال والمنتجين الذين احتلوا الفن الكويتي وخسفوا به الارض!
فهل يعقل ان يخرج عمل باسم الكويت اغلب من فيه غير كويتيين؟ حتى ان الكثير من الممثلين والممثلات «كلمتين كويتي على بعض ما يعرفون» و حتى اننا اصبحنا نسمع لهجة كويتية جديدة ودخيلة وغريبة علينا بل وسادت على الشاشات المحلية والخليجية والعربية وما زلنا «ساكتين» عن هذه المهازل.
فنحن على دراية بأن الحركة الفنية في الكويت تأسست قديماً وكان الفن الكويتي يحمل رسالة سامية وهادفة بعيداً عن الابتذال والتصنع وقلب الحقائق، فقد بدأت الاعمال الجميلة من تلفزيون الكويت ووزارة الاعلام والتي كانت رائدة في عرض اجمل الاعمال واشهرها حتى يومنا هذا، فقد كانت الاعمال الكويتية تكتسح الشاشات الخليجية والعربية من قوة وثراء الاعمال الاجتماعية والدرامية والكوميدية وغيرها من غير منازع، لانها ببساطة كانت تنبع من اهلها المخلصين، اما اليوم فما نراه ما هو إلا تهريج وتشهير واستهبال ونكد لا يمت للواقع بصلة لان الاعمال الكويتية تُنتج  بأياد أجنبية!
يجب التحرك فوراً و اعادة الفن الاصيل لاهله، لاننا لانستطيع ان نحتمل اكثر ونرى هؤلاء يتحكمون بنا وينشرون كل ما هو سيئ للناس باسم وطننا. فالكويتي «أولى» و احق و«افهم» من هؤلاء الدخلاء الذين نخروا الفن الجميل والتراث الكويتي العريق حتى بات الفن «هابطاً» يلفظ انفاسه الاخيرة.
آخر كلمة: اعطوا الكويتي فرصة!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث