جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 02 فبراير 2010

أساليب مرفوضة

طلال الرشدان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كما‮ ‬يحلو لكم سمّوها‮ ..‬كانت تسمى كويت العز وهي‮ ‬بالفعل كذلك كانت واعتقد في‮ ‬اللغة العربية كلمة كانت تعني‮ ‬فعل ماض لاني‮ ‬في‮ ‬حياتي‮ ‬لم افلح لا بلغة عربية ولا انكليزية ولا فارسية فقد كانت الكويت هي‮ ‬بلد الخير والعز لشعبها وللدول العربية والاسلامية كونها تحترم العروبة ولكن ليس هذا مربط الفرس ولكن من‮ ‬يتابع خلال العشرين سنة الماضية‮ ‬يطلق اسم كويت البوق على ديرتنا لان الجميع اصبح‮ ‬يتفنن بالسرقة وعلى جميع المستويات فكل‮ ‬يوم نسمع الوزير الفلاني‮ ‬باق‮ ‬يعني‮ (‬اختلس‮) - ‬وكيل الوزارة احيل للنيابة‮ - ‬المدير حول الى لجنة تأديبية،‮ ‬الموظفون شكلت بحقهم لجنة تقصي‮ ‬حقائق‮ - ‬ليش كل هذا؟ والى متى الجمعيات التعاونية فيها سرقات والوزارات الحكومية وشركات القطاع الخاص الكل‮ ‬يبوق ليش؟‮! ‬ماذا حصل لهذا البلد،‮ ‬هل المال سايب لهذه الدرجة وبالتالي‮ ‬تكون السرقة سهلة وسريعة ام ماذا‮ - ‬لقد اصبح حديث الدواوين تلك السرقات التي‮ ‬تحصل وعلى جميع المستويات ولكن هل لنا ان نسأل لماذا البوق،‮ ‬اكيد هناك اسباب ودوافع اوصلتنا لهذه المرحلة واعتقد اولها قلة الايمان،‮ ‬وثانيها قلة الحياء،‮ ‬وثالثها معروف لدينا انه لا‮ ‬يوجد رادع لمن‮ ‬يبوق فكل من‮ ‬يسرق‮ ‬يكافأ بترك منصبه وبعدها‮ ‬يكون مستشارا في‮ ‬احدى وزارات الدولة او اي‮ ‬قطاع‮ ‬يكون فيه،‮ ‬ان النفس الدنيئة موجودة في‮ ‬كل مكان وزمان فهناك بالفعل من‮ ‬يبوق ويبني‮ ‬وهناك من‮ ‬يبوق ويتحدى وايضا من‮ ‬يبوق وينحاش الا ان النوع الاول‮ ‬غير موجود لدينا بالكويت فلا احد بنى كثر ما هدم او‮ ‬ينحاش ولكن في‮ ‬بعض الدول المجاورة هناك من‮ ‬يبوق بوضح النهار ولكن‮ ‬يبني‮ ‬وأوصل بلده الى العالمية والكل‮ ‬يثني‮ ‬على هذه الدول ونحن خلاف على اطمام المرحوم وحتى هذه اللحظة لا‮ ‬يوجد رادع واعتقد ان هناك رؤوسا كبيرة عندنا تشجع على البوق فقبل ان‮ ‬يترك المسؤول ايا كانت وظيفته تأتيه المغريات ليضرب ضربته وبعدها‮ ‬يحال الى مستشار وهو متروس البطن،‮ ‬عموما سرطان البوق منتشر في‮ ‬الكويت الحبيبة مثل سرطان الجسد الذي‮ ‬ينهش بهذا الشعب من بعض ما نسميهم كويتيين مخلصين،‮ ‬للاسف كنت اتمنى ان نشوف العمران في‮ ‬شتى المجالات ولن ها نحن منذ عشرين سنة ماضية ونحن نتراجع الى الوراء متى تصحو ضمائر هؤلاء الناس ومتى نرتاح من الحسد والحقد لبعضنا بعضاً‮ ‬ومتى نعشق تراب هذا الوطن،‮ ‬اعتقد كل ذلك بعدما‮ ‬يأتينا صدام ثان‮ ‬يطشرنا لنرجع نلتف ونقول حبيبتي‮ ‬الكويت‮ - ‬الكويت ما في‮ ‬مثلها واحنا مالنا الا حكومتنا الشرعية اتمنى ألا نصل الى هذا اليوم وان نخلص هذا البلد من البوق وعلى جميع المستويات واعتقد اننا بحاجة الى حملة اعلامية توعوية لحب هذا البلد بدون بوق‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث