جريدة الشاهد اليومية

هشام الديوان

هشام الديوان

بين السطور

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تدمير المجتمعات

الخميس, 11 يناير 2018

هنالك فيديو قصير متداول على الواتس عن لقاء تلفزيوني قديم لشاه إيران محمد رضا بهلوي مع التلفزيزن الاميركي أو البريطاني الاسم غير واضح لكنه أجري في عام 1976، الشاه يقول خلال اللقاء ان تأثير اللوبي الصهيوني في اميركا يطال اصحاب اعلى المناصب ويتحكم في امور الولايات المتحدة ويحرك خيوط الرئاسة الاميركية، ويصحح الشاه قائلا: إن مثل هذا التأثير ليس مطلقا لكنه يؤكد ان تأثيرهم كبير جدا الى درجة انه قد يضر حتى بمصالح اسرائيل. ويكرر عليه المذيع السؤال والمقابلة باللغة الانكليزية بالطبع: هل تظن انهم أقوياء الى هذه الدرجة والى حد احتمال الاضرار بمصالح اسرائيل نفسها لانهم يعنفون العديد من الاشخاص لخدمتها؟ ويسأله المذيع: ولماذا يهتم الرئيس الاميركي بذلك اللوبي؟ فيجيب الشاه: لانهم اقوياء ولا يستطيع تجاهل حدود قوتهم لانهم يتحكمون بكل شيء. فيسأله المذيع مجددا: يتحكمون بماذا؟ فيجيب الشاه: بالصحف وكل وسائل الاعلام والبنوك والاسواق المالية والتمويل. وعند هذه الاجابة يتوقف الشاه مشيراً الى انه لا يستطيع ذكر المجالات الاخرى فيعيد المذيع صياغة السؤال للشاه: هل تعتقد فعلا ان المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة بهذه القوة والقدرة على التأثير؟ فيجيب: نعم. ويواصل المذيع محللا: وبالتالي يتحدث الاعلام عن السياسة الخارجية بالنيابة عن الدولة الاميركية فيومئ الشاه برأسه بالايجاب، ثم يقول: نعم. في الولايات المتحدة اليوم ديكتاتوريات لا رحمة في قلوب من يمتلكونها أو يديرونها.
يقول الاميركيون انفسهم ان هذه الديكتاتوريات التي تحكم العالم الان تتظاهر احيانا بالديمقراطية لتعزيز سلطتهم على الدولة بكل ادواتها. إلا أنهم هؤلاء اليهود المتصهينون الذين يديرون هذه المؤسسات الحاكمة بالنيابة عن البيت الابيض يخططون لتدمير المجتمعات العالمية. لا صديق لديهم من طرفهم طبعا ولا استثناء أو رحمة بأحد وكل من يأتي دوره تناله احقاد وحقيقة نوايا هؤلاء وهم يستخدمون كل الطرق في هذا المجال.ويستخدمون كل المبررات التي تمكنهم من فرض الاحكام العرفية للخلاص من خصومهم افراد أو مجتمعات أو أمم. فهم يريدون من المسلمين ان يصطدموا بالمسيحيين ويريدون من الشيوعيين  والاشتراكيين والعلمانيين ان يصطدموا مع الاخرين ويريدون من الرجال والنساء التقليديين ان يصطدموا مع المثليين والمسترجلين والمتحولين جنسياً.
تابعت هذا الفيديو وأنا اقرأ لقاء نشر على موقع مجلس القضاء الاعلى في العراق عن شقيقة أبوعمر البغدادي مؤسس تنظيم «داعش» الاسلامي أو تنظيم الدولة الاسلامية، وهو غير أبو بكر البغدادي الذي قاد المسيرة من بعده وظننت أول الامر انه شقيقه إلا ان أبو عمر البغدادي واسمه الحقيقي حامد داود محمد خليل الزاوي «1959-2010» أمير منظمة دولة العراق الإسلامية من 21 رمضان، 2006 إلى 2010 كان أميراً لجيش الطائفة المنصورة ثم بايع تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي شكل فيما بعد مع جماعات أخرى مجلس شورى المجاهدين، تم اختياره أميراً لمجلس شورى المجاهدين في العراق خلفاً لأبو مصعب الزرقاوي تحت اسم أبو عبد الله الراشد البغدادي، ثم أميراً لدولة العراق الإسلامية. كان يعمل في سلك الأمن ثم تركه بعد اعتناقه الفكر السلفي حوالي عام 1985 ثم أصبح من أبرز منظريه، حيث طورد من قبل نظام صدام حسين. واعلنت القوات الاميركية عن مقتله في 19/4/2010. فكيف جاء البغدادي بعده؟ كانت تتكلم عن تنظيم دقيق ونظم داخلية وصلات وعلاقات بين التنظيم واطراف اخرى بينها اميركا. وللحديث بقية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث