جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 08 يناير 2018

أهم المتغيرات السياسية لحكام الكويت

الدولة الاولى للكويت:
تولى آل الصباح الكرام الحكم في الكويت منذ نشأتها وساهموا مع اهالي الكويت في بناء واستقرار الكويت، فكانت علاقاتهم ولاتزال بأهالي الكويت علاقة وطيدة منذ القدم مبنية على الاحترام المتبادل، ورغم وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر فلم ولن يرضى الكويتيون بحكام غيرهم الى هذا اليوم.
الدولة الثانية:
الشيخ مبارك الصباح.
استلم الحكم وعرف عنه الشجاعة وقوة البأس وحسن الادارة ووصلت سمعته البلدان المجاورة. ولقب «بأسد الجزيرة»، وفي عهده اتسعت الكويت وازدهرت وله الفضل الكبير في تأسيس الدولة الثانية لحكمه وذريته من بعده باعلان اتفاقية الحماية البريطانية المؤرخة في 1899م.
الدولة الثالثة:
الشيخ عبدلله السالم الصباح
تولى الحكم بعد الشيخ أحمد الجابر الصباح رحمه الله. ودخلت الكويت مرحلة جديدة في نشأتها وهو مؤسس الدولة الحديثة وأبو الدستور والديمقراطية، وفي عهده عم الرخاء الاقتصادي للكويت مع تزايد انتاج النفط واتجهت الكويت الى نهضة عمرانية شاملة، وفي عهده انتشر التعليم وجميع الخدمات المطلوبة للبلد، وأهم الأحداث في عهده:
تولى اثناء عهد الشيخ أحمد الجابر الصباح رئاسة المجلس التشريعي الاول والمجلس التشريعي الثاني عندما كان وليا للعهد قام بالتوقيع علي وثيقة استقلال الكويت من بريطانيا في تاريخ 19 يونيو 1961.
تولى رئاسة اول مجلس للوزراء بتاريخ الكويت، ودعا لانتخابات المجلس التاسيسي وذلك لوضع الدستور الدائم للكويت، وأجريت الانتخابات عام 1961،ثم قام بإصدار الدستور بتاريخ في 11 نوفمبر 1962. وانضمت في عهده الكويت الى الامم المتحدة في 14/5/ 1963.
وفي عهده اجريت انتخابات مجلس الامة الاول ببداية عام 1963. وهو المجلس التأسيسي الاول.. ثم قام سموه بتأدية القسم امام النواب وتلك سابقة بالعالم بأن يقسم الحاكم بعد توليه الحكم بثلاثة عشر سنة تنفيذا لما ورد في الدستور.
هل الدولة الرابعة قادمة:
التقى الشيخ ناصر صباح الاحمد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع مساء الاحد 24/12/2017.مع مجموعة الاصلاح والتوافق الوطني برئاسة السيد عبدالله المفرج حيث تم التباحث بفحوى الرسالة التي أرسلتها المجموعة الى كل من رئيس وأعضاء مجلس الامة وكل من سمو رئيس مجلس الوزراء والوزراء.
وكان النقاش بين المجموعة والشيخ ناصر حول ما أكدته في مبادرتها والتي اكدت فيها «التنبيه الى الظروف الدقيقة التى تمر بها البلاد وكيفية معالجة الفساد بشتى اشكاله بعد ان بلغت معدلاته ومدركاته حدودا تدعو للاسى والالم، كما نود في الوقت ذاته ان نحثكم على المحافظة على ثروة البلاد وترشيد استخدامها بعد أن اصبحت ميزانية الكويت من اكبر الميزانيات الاستهلاكية بين دول العالم قاطبة نسبة الى عدد السكان وبعد ان تضاعفت بما يقرب خمس مرات منذ عام 2000.
وبناء عليه فقد استعانت المجموعة بعدد من اصحاب الخبرة والكفاءة من المتخصصين في مجال الاقتصاد والمالية العامة للوقوف على حقائق الامور في هذا المجال لوضعها تحت نظركم لمشاركتنا التخوف على مستقبل البلاد والاجيال القادمة ووضع حد للانفاق الاستهلاكي المدمر وذلك بما تملكونه من ادوات دستورية وقانونية وبما يقع على عاتقكم من امانة  مسؤولية».
ومن هنا ولربط الامور في بعضها البعض وتصدي الشيخ ناصر لما طرحته المجموعة من تخوفات واهتمامات، وتبنى الشيخ ناصر لموضوع التنمية وبحكم المسؤولية الجديدة له في الوزارة الجديدة كوزير للدفاع والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء، وتشابه الخطط لكل من الكويت والمملكة العربية السعودية 2030....و2035.. واخيرا التقاء الشيخ ناصر مع الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية وتشابه أفكارهما.
هل يعني ذلك اننا مقبلون على تغيير شامل في النهج وبداية الدولة الرابعة في تاريخ الكويت السياسي... مجرد افكار أرجو ان تتحقق لما فيه مصلحة هذا البلد  ودعاء اهله بتغيير النهج للحاق بدول المنطقة والعالم... والله الموفق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث