جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 08 يوليو 2008

التاكسي‮ ‬الدايخ

طلال سليمان الرشدان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اثرت في‮ ‬نفسي‮ ‬أن أخذ قسطا من الراحة خلال العطلة الصيفية وابتعد قليلا عن الكتابة والكآبة الا ان هناك اموراً‮ ‬سريعة ومتسارعة جدا‮ ‬يجب وضع اليد عليها واولها ما‮ ‬يحدث في‮ ‬شوارعنا مع التاكسي‮ ‬الجوال الاخذ بازدياد في‮ ‬جميع انحاء البلاد ولكم حقيقة ان تعرفوا هذا التاكسي‮ ‬وما‮ ‬يخفيه وذلك بعد رحلة اسبوع متنقلا بواسطة التكاسي‮ ‬الجوالة في‮ ‬الكثير من مناطق الكويت،‮ ‬فالكل‮ ‬يعلم تماما أن التاكسي‮ ‬الجوال لا‮ ‬يعرف الالتزام بالمرور وغير ملتزم بقوانين البلد ضاربا عرض الحائط بجميع القيم والاصول المتبعة فنراه‮ ‬يتوقف اينما‮ ‬يطلب بالاضافة الى عدم الالتزام بالخطوط الارضية والمهم عنده كيفية الحصول على الدينار‮. ‬من الملاحظ ان زيادة التاكسي‮ ‬الجوال في‮ ‬شوارع الكويت مو طبيعية،‮ ‬الظاهر ان الحكومة تتجه لفتح البلاد على مصراعيها من اجل السياحة والتمتع بالمناظر الخلابة والاماكن الترفيهية والسياحية والاثار التي‮ ‬مضى عليها آلاف السنين والا بماذا تسمى هذه الزيادة بأعداد سيارات الاجرة الجوالة التي‮ ‬قد تصل الى عدد السيارات الخاصة،‮ ‬فبعد التوقف عند الارصفة وعند اشارات المرور بطرق‮ ‬غير مشروعة وتركيب وتنزيل الزبائن بطريقة عشوائية حرصت على معرفة خبايا هذا التاكسي‮ ‬بعدما تنكرت باللباس الغربي‮ ‬حيث حدثني‮ ‬البعض منهم ان لديه بنات من جميع الجنسيات وبحوزته كشف من العاهرات من الجنسيات الاسيوية والعربية وحتى الافريقية فما عليك الا ان تحدد وجهة سكنك وبالتالي‮ ‬يكون التاكسي‮ ‬وصاحبه تحت امرك بالسراء والضراء واذا لم‮ ‬يتوفر سكن لدى الزبون من الممكن ان‮ ‬يقوم سائق التاكسي‮ ‬بتوفيره هذا ما حصل بالفعل لبعض العينات من هؤلاء السواقين من اصحاب التكاسي‮ ‬لانه‮ ‬يعلم بأن اجرة السيارة لا تكفي‮ ‬لسداد مصاريفه،‮ ‬والمضحك ان عند طلبك لتاكسي‮ ‬جوال البعض منهم‮ ‬يعطيك اختيارات حول جنسية السائق المطلوب لان كل شيء متوفر عندهم كما ان هناك الكثير من العاهرات‮ ‬يركبن التاكسي‮ ‬حجة وحاجة والغريب في‮ ‬الامر ان احد السواق من اصحاب الجنسيات العربية من مواليد الكويت ويجيد اللهجة الكويتية بعدما تنكرت بأنني‮ ‬من جنسية احدى الدول الخليجية قال ان شاء الله في‮ ‬شهر اكتوبر راح اجيبلك من بنات الجامعة والثانوية،‮ ‬حسافة وصلنا الى هذا الحال في‮ ‬دولة اسلامية وديمقراطية‮!! ‬اين دولة القانون اين المادة الثانية من الدستور واين دولة الاسلام واين العدالة هذا بجانب ومن جانب اخر هناك من هو مستعد من اصحاب التاكسي‮ ‬الجوال ان‮ ‬يجلب لك الخمر والمخدرات ولكن مو لاي‮ ‬شخص الا اذا كان صاحب التاكسي‮ ‬على ثقة تامة فيك كل هذا‮ ‬يحصل هنا في‮ ‬الكويت والاهم من ذلك ان السنوات الثلاث المقبلة اذا لم‮ ‬يكن هناك رادع لهذه المصيبة فمن المحتمل ان‮ ‬يكون هناك سيارات فانات جوالة للقيام بممارسة الرذيلة بطريقة‮ (‬اركب واهرب‮) ‬وهي‮ ‬الطريقة الارخص والاسرع وها نحن بانتظار فتح المدارس والجامعات حتى نشوف صاحبنا هل‮ ‬يوفي‮ ‬بوعده ويوفر بنات من الجامعة وبالتالي‮ ‬نقول للتاكسي‮ ‬خذني‮ ‬معاك سيده سيده‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث