جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 07 يناير 2018

بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم

شكراً دولة الكويت والشكر أيضا موصول الى الاتحاد الكويتي لكرة القدم الذي استضاف بطولة الخليج 23 على أرضها الطيبة, وكان التنظيم من أروع التنظيمات لبطولة الخليج العربي لكرة القدم, ولقد لفت نظري أيضا الترتيب والتنظيم من قبل الاخوة في وزارة الداخلية ممثلة في  دور الاخ رئيس اللجنة الامنية اللواء جمال الصايغ الوكيل المساعد لشؤون العمليات, الايجابي في اعطاء جميع الاوامر للسادة العاملين في اللجنة الامنية لتسهيل جميع متطلبات الدورة والادارة العامة للمرور في تنظيم السير داخل الاستاد وخارجه وتدارك الازدحام المروري ما كان له الاثر في جميع من جاء الى الاستاد للتشجيع أو الافتتاح وأيضا هذا كان تحت واشراف مباشر من الاخ الوكيل المساعد لشؤون المرور بالانابة وايضا لا ننسى الدور الايجابي للاخ الوكيل المساعد لشؤون الامن العام بالانابة على بذله قصارى الجهود للحفاظ على الامن داخل وخارج الاستاد وترتيب دخول المشجعين بطريقة سلسة ومهذبة وايضا دور القوات الخاصة الايجابية بالحفاظ على امن المنتخبات وهذه الجهود المشكورة عليها, وأثني على الاخ معالي وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية باعطاء جميع التعليمات الى القيادات الامنية المعنية بالحفاظ على الامن وهذا ليس غريباً على وزارة الداخلية بمثل هذه المناسبات. هذا بالنسبة إلى الأمن والامان, وأيضا لا ننسى الدور الكبير الرائع الذي بذله الاخ وزير التجارة والشباب وهو منذ اليوم الاول للافتتاح وهو يتابع عن كثب ويعطي تعليماته الى جميع العاملين في اللجنة التنظيمية باتخاذ كافة السبل رغم المدة القصيرة للبطولة والتي لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الافتتاح, وهذا يدل على متابعته والاشراف عليها بنفسه. والان أريد أن أتطرق الى موضوع منتخب الكويت الوطني, منتخب الكويت لا يخفى على الجميع بأنه كان موقوفاً من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ ثلاث سنوات ولم يشارك بأي مناسبة دولية أو بطولة وكان قرار الاتحاد الدولي الذي اتخذ بتاريخ 5/12/2017 بعودة الكويت والمشاركة بكافة الالعاب في المنظومة الدولية, وكان هذا القرار مفرحاً لدولة الكويت ومحبي دولة الكويت التي بذلت جهودها لاعادة المنظومة الكروية ولله الحمد تجاوزنا هذه العقبة ونظمنا بعد هذا القرار بطولة كأس الخليج العربي على أرض الكويت والتي افتتحت بتاريخ 22/12/2017 وكان بوقت قصير جدا بالنسبة لمنتخب الكويت والذي بالاصل كان ذلك موقوفاً من قبل الاتحاد بأن يجري بعض التمارين أو المباريات الودية لاعادة اللياقة البدنية لهذا المنتخب الكويتي لرفع اسم الكويت عالياً في كافة المحافل الدولية إلا أن هناك بعض الاخوة المعلقين أو المحللين كرويا يبخسون بهذا المنتخب العريق الذي رفع اسم العالم العربي عاليا وليس الخليجي واذكركم بعام 1982 اول منتخب خليجي, يصل الى كأس العالم, هذا أولاً, واذكر اخواني المحللين بأن دولة الكويت اخذت البطولة عشر مرات وهي من اكثر الدول الخليجية تملكا لهذه البطولة, نعم كثير من منتخبات العالم الكبرى أخفقت في البطولات ودولة الكويت لم تأخذ الوقت الكافي للاستعداد لهذه البطولة, واذا أردت أن أتحدث عن انجازات الازرق الكروية والحافلة بالانجازات لا تكفي مقالة أو مقالتين, فله كل التقدير والاحترام. اليوم نخفق في بطولة ولكن هذا ليس نهاية المطاف نعم حققنا تنظيماً جميلاً وتشجيعاً من محبي الأزرق ولا ننسى نسبة حشود المشجعين الذين بلغ عددهم نحو 70 ألف مشجع وراء هذا المنتخب الذي يستحق كل التقدير وإن شاء الله نراكم مع الأزرق في بطولات قادمة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث