جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 04 يناير 2018

«اختبار الأغبياء» لقيادة السيارة

هذه ليست مزحة، هناك اختبار قيادة مخصص للحمقى فقط في ألمانيا، والحمقى هم المخالفون لقواعد المرور.
إنها العقوبة الأسوأ على الاطلاق للمخالفين وهي تحويلهم لهذا الاختبار «التعجيزي»، ففي المانيا هناك قاعدة بسيطة يتعلمها السائق وهي «من الاسهل والأوفر عدم مخالفة قواعد المرور»، فإن خالفت فسيكلفك التجاوز الكثير.
لا يقتصر الموضوع على ورقة وإجابة والناجح يتسلم «ليسنه» بهذه السهولة، كلا! فالموضوع قد يستغرق سنتين حتى يتسلم المخالف المنعوت بالأحمق «الليسن»! من يقود السيارة باستهتار ورعونة ولا يلتزم بقوانين المرور لأكثر من مرة او من يقود المركبة وهو تحت تأثير المسكرات او الكحول ويتم رصده من قبل شرطي المرور، يتم اختباره مجدداً «نفسياً وجسدياً وعقلياً» وسيتم لاحقاً البت في موضوع قيادته مجدداً ام لا.
«اختبار الحمقى» أو اختبار الاغبياء هو أسوأ كابوس ممكن ان يمر به السائق الألماني ليس لشدة صعوبته فقط بل لتكلفته باهظة الثمن والتي تصل إلى 10 آلاف يورو أي ما يعادل 3600 دينار كويتي.
هذا وقد لا تسترجع «ليسنك» ايضاً! سيتم علاجك نفسياً وعقلياً اذا استمررت في نفس المخالفة، لانه بمنظورهم هذا مرض عقلي او نفسي فيتم إحالة السائق لمعالج نفسي «رغماً» عنه! ويستمر العلاج الاجباري وتعليم القيادة مجدداً الى سنتين! فمن الاسهل الالتزام بقواعد المرور بدلاً من «البهدلة»!
واليوم روسيا ايضا تدرس هذا القانون لتطبيقه على «حمقى الشوارع» الذين لا يلتزمون بقوانينهم المرورية.
فنحن بحاجة لمثل هذه الاختبارات للمخالفين الذين سئمنا قيادتهم ووجودهم في الشوارع، هؤلاء الذين لا يأبهون بأرواح غيرهم، ولا بأرواحهم ولا حتى بالقوانين المرورية، المتجاوزون الذين يتجاوزون كل الأنظمة وكل الاشارات المرورية، الذين لا يلتزمون بالعلامات ولا الخطوط الارضية ولا ممنوع الوقوف ولا مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يكترثون لوجود دورية ولا يكترثون ان «سكروا الطريج على غيرهم»، والذين يقودون أكثر من 120 في حارات الأمان والذين يستخدمون الهاتف والمسجات اثناء القيادة والذين يضعون اطفالهم في احضانهم وهم يقودون السيارة او في المقاعد الامامية، هؤلاء من يحتاجون لمثل هذا الاختبار الذي يناسب عقلياتهم الغبية فهؤلاء هم «الحمقى» الذين يجب اختبارهم.
المخالفات المرورية أودت بحياة الآلاف السنة الماضية لننقذ ابناء الوطن والمقيمين من هؤلاء المتهورين بسن مثل هذه القوانين الصارمة التي تجعلهم يفكرون مئة مرة قبل التهوّر واسترخاص أرواح البشر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث