جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 08 يونيو 2008

شخصيات لا تنسى

طلال سليمان الرشدان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هناك اشخاص عاهدوا الله وأقسموا ان‮ ‬يكونوا مخلصين للوطن والأمير والشعب،‮ ‬ولم‮ ‬يفوا بقسمهم وهناك رجال شرفاء سجل التاريخ اسماءهم باسطر من نور ليكونوا رمزاً‮ ‬في‮ ‬الحكومة ومثالاً‮ ‬يحتذى‮  ‬لابناء وطنهم،‮ ‬ولا شك ان حديثي‮ ‬اليوم عن الشيخ او المواطن جابر الخالد الصباح وزير الداخلية الذي‮ ‬بالفعل وضع بصمة بل بصمات في‮ ‬وزارة الداخلية والتي‮ ‬كانت بحاجة الى مثل هذا الرجل كما نحن ابناء هذا الشعب بالفعل بحاجة الى رجال امثال جابر الخالد،‮ ‬فالمتابع لسيرته القصيرة في‮ ‬وزارة الداخلية‮ ‬يلاحظ انه لم‮ ‬يهدأ‮ ‬،‮ ‬ساعياً‮ ‬لتحقيق الامن والامان للوطن والمواطنين،‮ ‬وتعتبر الداخلية من الوزارات السيادية والحساسة بالفعل،‮ ‬وكان لبعض منتسبيها هفوات ادت الى عدم وجود ثقة بمن‮ ‬ينتسب اليها،‮ ‬عموماً‮ ‬كان للوزير وقفة جادة مع المسؤولين بالوزارة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬أدى إلى‮ ‬غربلة في‮ ‬بعض إداراتها،‮ ‬وإحلال من‮ ‬يخلص لهذا البلد،‮ ‬وقد كان لهذا الأمر ارتياح كبير بدأنا نجني‮ ‬ثماره،‮ ‬وقد‮ ‬يطول الحديث والمديح عن هذا الرجل الذي‮ ‬يشهد الله انني‮ ‬لم التق به ولا اعرفه شخصياً،‮ ‬ولكن القصد من ذلك التنبيه إلى أن البلد بحاجة الى هؤلاء الشرفاء امثال ابو نواف في‮ ‬الحكومة لانه متواصل الى ابعدالحدود مع ابناء شعبه عبر الديوانيات وغيرها من التجمعات،‮ ‬وهو ايضاً‮ ‬متواضع وليس من هواة المواكب والحرس وهذا ما‮ ‬يجعل الناس تحترمه‮ »‬ويا حلو الثقة بالنفس‮« ‬وغير متكبر وهذا ما‮ ‬يميزه حقيقة،‮ ‬وقد لمسنا خلال انتخابات مجلس الامة‮ ‬2008‮ ‬مواقف كثيرة لوزارة الداخلية ومنتسبيها بايعاز من الوزير ليقوموا بعملهم على اكمل وجه،‮ ‬حيث كانت وقفته مع الفرعيات التي‮ ‬اقيمت عند ابناء القبائل خير دليل‮.‬
وحسناً‮ ‬ما قام به سمو رئيس مجلس الوزراء حيث وضع الرجل المناسب في‮ ‬المكان المناسب،‮ ‬ونتمنى على الحكومة ان تمنح الدعم الكامل لتعينه على انجاز مهمته لان امثال هؤلاء الوزراء اعمارهم قصيرة في‮ ‬الوزارة ولكن جابر الخالد وضع بصمة‮ ‬يحترمها الكل،‮ ‬وطبق القانون على الجميع ليحترمه الكبير قبل الصغير‮.‬
واذا كانت هناك نية لاستجواب وزير الداخلية أو مقاصد اخرى لابعاده عن اداء دوره الوطني،‮ ‬فيجب ان نعلم ان الشيخ جابر سيكون مدرسة قانون‮.‬
والله‮ ‬يعينكم ويسدد خطاكم‮ ‬يالمخلصين‮ ‬يا أهل الديرة والله الحافظ‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث