جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 02 يناير 2018

وقد بلغني الكبر

بعيداً عن السياسة، أنا أبو يعقوب، عندما استمع إلى أغاني الفنان محمد عبده يأخذني الخيال إلى أبعد نقطة من العمر في الصبا، واتذكر السنوات التي مرت علي وأنا أحسب لي ما أهوى من الحياة لأكسب وأملك وأكون، وهذا حصل، ولكن بدأت أستغرب مما حولي حيث تغيرت المبادئ والقيم والعادات والأخلاق، حيث كنت في بلد ولجأت الى بلد آخر وأصبحت في عالم آخر فحزنت وصرت اتذكر الماضي وما بقي  من آخر العمر، وهل يمر زمن ما يسمى بالمراهقة في بداية العمر؟ وهل اعادته الظنون للمراهقة التي ما عرفتها في صباي؟
في هذه الأيام تبدو عبارة حب حتى آخر العمر أقرب إلى الخيال العلمي، أو المزحة السيئة، فمع ارتفاع معدلات الطلاق وارتفاع نسب الخيانة الزوجية والكثير من المشكلات التي تواجه العلاقات في هذه الأيام أصبحت العلاقات الطويلة أشبه بالحلم وفي يومنا هذا صرت أخاف من باقي الأيام.
ولهذا السبب أصبحت رؤية ثنائي نجح في الحفاظ على حبه لسنوات طويلة أشبه بالمعجزة، وأصبحت العلاقات طويلة الأمد تثير فضول الكثيرين، وهو ما يدفعنا إلى التساؤل دائماً حول سر نجاح هذه العلاقات واستمرارها حتى لو كانت عبارة حب صغيرة مكتوبة على إحدى المرايا، أو متروكة إلى جوار السرير، فهذه المفاجآت الصغيرة قادرة في لحظة على استعادة قوة الحب واحيائه من جديد، يا ترى هل يكون لها علاج؟ وما العلاج؟ انك تبعد وتقضي باقي العمر مثل ما بدأت، لكن هل يصلح العطار ما أفسده الدهر يا دهر؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث