جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 27 ديسمبر 2017

نهاية تنظيم دولة الخرافة في العراق والشام

أربع سنوات عاشتها منطقة ما بين النهرين في سوريا والعراق مع ذلك التنظيم الذي عرف بتنظيم الدولة منذ البداية قلنا إن هذا التنظيم لايمت  بصلة للإسلام، الاسلام الذي تعلمناه في مراحلنا الدراسية وفي بيوت الله هو دين اليسر والتسامح والإخاء والرحمة والتراحم والحفاظ على النفس لانسانية وهذا التنظيم أعلن في مبادئه العامة التوحش كمنهجية للتعامل مع الخصوم. 
وطبيعي أن نسأل أين هو التوحش في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أين هو التوحش حينما أوصى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش أسامة بن زيد لما توجه للشام لقتال الروم وهم من غير المسلمين فقال لاتقطعوا شجرة ولاتهلكوا حرثا ولانسلا ولا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولاطفلا هذا هو الإسلام الذي ننتمي إليه بوجداننا ومشاعرنا العميقة أما مافعله تنظيم الدولة فكان ممارسات وحشية يتم رجم امرأة بالمطاردة الوحشية، ويتم حز وجز الرقاب  لأدنى الشبهات وهذا الدين قام على درء الشبهات ويتم حرق الناس احياء وفي اوقات الفراغ يقتلون بعضهم البعض برغم الولاء والبراء المنعقد بينهم وحينما تتم محاصرتهم  يقومون بحشر العائلات والاطفال في البيوت واحاطة البيوت بالالغام على شكل دروع بشرية ولايتورعون عن تفجير منازل بعائلاتها فهل هذا ينتمي للاسلام ام للوحشية  لهذا السبب جعل هذا التنظيم نفسه في مواجهة مع حقائق هذا الدين واصوله وانكشف زيف للادعاء بالانتماء فكانت دولتهم موضعا للارهاب وموقعا للوحشية وأرضا للشؤم وتنفير من الدين مئات الآلاف من مسلمي سوريا والعراق الذين فروا من وحشيتهم الى دول أوروبية تحولوا للمسيحية  وكان كل واحد يقول اذا كان الاسلام هو ما رأيناه من «داعش» فالمسيحية افضل لي اليوم معظم جرائم القتل التي ترتكب من قبل اللاجئين صارت تتم بالذبح أهذه هي الثقافة التي بشر بها هؤلاء أجل ذلك اجتمعت إرادة الشعبين في سوريا والعراق على دحرهم والخلاص منهم والحمد لله بات الآن واضحا للجميع أن هذا التنظيم لم يعد له وجود فقد تعرض للهزيمة بأبسط المواجهات واندرست آثاره الرميمية وتبين أن هناك مقابر جماعية بالمئات لهذا التنظيم الارهابي الإجرامي وبزوال  الدواعش تكون المنطقة مهيأة لفكر وئامي يعيد للمرأة كرامتها الانسانية بعدما تعرضت له من تجارة رقيق ونخاسة وقيان و«غواني» وجواري وعاد للرجل عزته في وطنه  وعاد للاطفال الأمل بمستقبل مشرق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث