جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

‏وداعية الزمن الراحل 2017 للقاء الزمن الآتي 2018

مضت سنة 2017 مثل عمر الانسان ..مثل اعمارنا ..ايام تتابع ..نحن نجري بالزمن ..والزمن يجري بنا...نتغير من داخلنا وداخلنا يتغير في زمنه الخاص , فقدنا أعزاء وأحباء, أثروا حياتنا, بالامس ودعنا الصديق والفنان الكبير الخالد أبوعدنان رحمه الله, عبدالحسين عبدالرضا ابن الكويت وابن فريج العوازم في شرق, هذه الملحمة الدرامية المسرحية الخالدة, التي  أدخلت البهجة الى قلوبنا ونفوسنا , ودعناه وفارقنا بملامحه العربية وترك لنا جيلا من تلامذته الكبار, داود حسين وحسن البلام وطارق العلي  وعصام الكاظمي, فرحمك الله يا أبوعدنان أيها الأسطورة التي وحدت قلوبنا ومشاعرنا
في سنة 2017  اعترى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أخطر تهديد يواجهها حينما فوجئنا جميعا   بانقسام دول مجلس التعاون الى ثلاثة تيارات ائئتلاف سعودي اماراتي بحريني يضع قطر تحت شروط صعبة ومعقدة وتيار ثالث تمثله الكويت التي كانت وستبقى  ملاذ السلام والوئام. لقد شعرنا بالأسى بأن مؤتمر القمة الخليجي الذي انعقد بالكويت مؤخرا مع الاسف أكد ما كنا نخشاه بأن  دول مجلس التعاون وهي أملنا بخليج واحد  يوحد قلوبنا ونفوسنا  بأنها ابتعدت عن المركزية ولقد كان طموح الكويت أن يتم تجاوز الشقاق. في سنة 2017 وقعت الادارة الاميركية الحالية بخطأ استراتيجي حينما قرر الرئيس ترامب  الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية اليها وهو بهذا الاجراء يكون قد نقل المنطقة لحمامات دم. حقيقة سنة 2017 كان عاما تشاؤميا  لكننا الان مع اشراقة عام جديد 2018 ندعو الله فيه أن يمد بعمر سيدي صاحب السمو وأن يعود الوئام والسلام لدول مجلس التعاون وأن يعم السلام في سوريا وليبيا واليمن وأن تقوم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
نتمنى لكم في سنة 2018 ان تحققوا ما لم يتحقق في سنة 2017. عام سعيد  وكل عام وأنتم بخير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث