جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 17 ديسمبر 2017

تهنئة للشيخ ناصر صباح الأحمد

أتقدم بالتهنئة القلبية الخالصة والتبريكات الطيبة إلى معالي الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح على الثقة اﻷميرية السامية بتعيينه نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع، كما أوصل التهنئة لأسرة الصباح الكرام بالثقة الأميرية بتعيين الشيخ ناصر صباح الأحمد وزيرا للدفاع ونائبا أول لرئيس مجلس الوزراء والتهنئة موصولة أيضاً للشعب الكويتي بذلك. لقد جاءت هذه الثقة الأميرية السامية تعبيرا عن رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي خبر عن عيان وكثب خبرة ابنه الشيخ ناصر الادارية والسياسية منذ أن كان في مقتبل العمر، حيث نشأ الشيخ ناصر في مدرسة والده صاحب السمو وهذه المدرسة، تقوم على الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وحب الكويت أرضا وسماء وبحراً وبراً وجواً وحب أهل الكويت بصرف النظر عن أي عرق أو قومية أو دين أو طائفة أو ثروة أو ثقافة أو رؤية وكذلك مدرسة التماهي مع شخصية الكويت الاقليمية، العربية والاسلامية، حيث تأسيس الوئام وتحقيق السلام والشيخ ناصر صباح الأحمد تميز عبر تاريخ تدرج شخصيته في مواقع المسؤولية الادارية والسياسية بأكرم السجايا دمث الخلق لين الجانب نبيل النفس وتأكيدا منهجيا لرمزية والده وهي الرمزية التي تميز بها سيدي صاحب السموعلى مستوى المنطقة والعالم، اليقين والثبات والاتزان والتوازن والحلم والأناة والمثابرة على وحدة الكويت الأهلية والوطنية والابتعاد بها عن كل ما يهدد استقرار المنطقة أو زجها في أي تجاذبات عدائية، والشيخ ناصر صباح الأحمد تميز عبر مسيرته بخوض أصعب المهام والمسؤوليات، فكان كفءاً شامخا وموضع تقدير جميع الجهات واليوم يضاف إلى سجل حياته درجة جديدة من المسؤولية تجسدت بتعيينه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع وهي شهادة له بكفاءته الانجازية فهنيئا له هذه الثقة السامية من سيدي صاحب السمو وهذا يتماهى مع أمنيات الشعب الكويتي الذي كان يرى الشيخ ناصر صباح الأحمد امتداداً تاريخياً انعكاسياً تجسدياً لتسلسل آبائه وأجداده الشيوخ والأمراء، الكويت اليوم والحمد لله وأهل الكويت ترعاهم عناية الله أبد الدهر ومن رعاية الله تعالى للكويت وأهلها أن المسؤولية الأساسية الكبرى تنتقل من يد أمينة ليد أمينة مثلها واليوم إن الكويت بظل الحكومة الجديدة تتواصل مسيرتها الوطنية والأهلية بأيد أمينة وهذه العهدة الدستورية والسياسية تتزين الآن بمعالي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح الذي حظي بمحبة الجميع بدون استثناء نسأل الله تعالى أن يسدد خطاه لحماية الكويت من أي مخاطر اقليمية أو دولية فالكويت حاضرة في وجدانه ومن كانت الكويت حاضرة في وجدانه فهو سيرتقي بها وترتقي به وهذا ما ننتظره جميعا من الثقة الأميرية السامية التي رسمت للشيخ ناصر صباح الأحمد أن يكون في أول أولوياته أمن الكويت الاقليمي والدولي.
حفظ الله الكويت وأهلها آمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث