جريدة الشاهد اليومية

السبت, 16 ديسمبر 2017

حكومة شبه تكنوقراط

في كل دول العالم، خصوصاً المتطورة، تأتي الحكومة بوزراء أكفاء وقريبين في تخصصاتهم من الوزارة التي سيشغلونها، بحيث يكون لديهم إلمام بما سيشغلونه من عمل، هذا بالاضافة الى قوة شخصيته ونجاحه بحياته المهنية وغيرها من المواصفات مثل أن يكون قريب التوجه من الحكومة حتى يكون إيقاع الحكومة واحداً ومتجانساً وليس به نشاز!
وللأمانة التشكيل الحكومي الاخير أجد به الخير خاصة انها تعتبر حكومة تكنوقراطية بنسبة 90٪ .
ومن المؤسف خسارة الشعب لوزراء أكفاء مثل وزيري الصحة د.جمال الحربي والاسكان ياسر أبل.
ولا يخفى الامر على الكثيرين أن الحكومة بدأت في الآونة الاخيرة العمل على أرض الواقع، وبدأ معها الانتاج مثل المشاريع الاسكانية وبناء المستوصفات الصحية وتطوير الطرق الجديدة وعودة الرياضة واستثمار الجزر.. الخ.
ومن وجهة نظري الشخصية فإن الحكومة تريد العمل وكل ما هنالك بانها تريد توفير أرض آمنة للانطلاق للعمل، مع توافر الوقت اللازم والانتظار قليلا عليها، وبعدها يحق للنواب أن يسائلوا وزراء الحكومة مع ملاحظة توجيه الاسئلة للوزير المختص والانتظار عليه، وهل تم العمل بالملاحظات من دونه وبعدها يحق للنائب استجوابه من عدمه.
ولكن نرى تسابق النواب لإظهار بطولاتهم بإسقاط الوزراء خاصة إن كانت له مصالح شخصية أو تصفية حسابات بينهم.
فكما رأينا بالفترة السابقة تسابق النواب للاستجوابات وكأنه سباق بينهم!
ومن المآخذ على الحكومة للأسف ألا يكون هنالك متحدث رسمي، فلا نعلم الى ساعة كتابة هذا المقال لماذا لم توجد الحكومة متحدثا رسميا لها ويتكلم بشفافية بعقد المؤتمرات الصحافية لشرح ما تقوم به الحكومة من انجاز لأعمالها وسرد خططها، والاهم من ذلك أن يتحدث بحالات الطوارئ ويبين للشعب لنفي أي اشاعة تمس الحكومة أو لتوضيح أمرٍ ما بدلاً من الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي وتخمينات لبعض المتفذلكين!
ودمتم بحفظ الله.

* نكشة:
أيها المسلم قضية القدس ليست قضية تخص الشعب الفلسطيني وحده بل هي قضية تخص جميع المسلمين، فانصر القدس بما تستطيع.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث