جريدة الشاهد اليومية

مشعل السعيد

مشعل السعيد

كلمات لا تنسى

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ناصر صباح الأحمد «مستقبل أمة»

الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

الشيخ ناصر صباح الأحمد هو , هو, لم يتغير في يوم من الأيام تبوأ اليوم منصباً مهماً في الدولة وهو النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للدفاع ومع ذلك سيجده المتابع كما كان عليه ذلك المواطن المحب لشعبه ووطنه.
ولد هذا الرجل من رحم بيت الحكم وكان ومازال قريباً من اصحاب القرار ولا عجب من تنامي شعبيته بشكل متسارع, فقاعدته قوية وتواصله مع الناس منذ نشأته تجده مهنئاً كما تجده مواسياً, وعهدته ومازال محط رحال الناس قديماً وحاضراً, بابه مفتوح وقلبه ينبض بحب الكويت وأهلها أعرفه تمام المعرفة, ذو شخصية محبوبة, صاحب قرار, لديه تطلعات وآمال تصب كلها في صالح هذا الوطن العزيز, يرى الأمور بعين ثاقبة وبصيرة نافذة ما لا يراه غيره, به من الصفات الكثيرة منها دماثة الأخلاق ورحابة الصدر والجود, والقبول بالرأي والرأي الآخر, وقد آن لهذا الفارس أن يمتطي صهوة جواده ويتقدم في خدمة المولى عز وجل ووطنه وأميره,كما فعل أسلافه الغر الميامين, أولئك الرجال الذين ينطبق عليهم قول الشاعر عامر بن الظرب «حكيم العرب»:
أُولَئِكَ  قَوْمٌ   شَيَّدَ   اللَّهُ   فَخْرَهُمْ       
فَمَا فَوْقَهُ فَخْرٌ  وَإِنْ  عَظُمَ  الفَخْرُ
أُنَاسٌ إِذَا  مَا  الدَّهْرُ  أَظْلَمَ  وَجْهُهُ       
فَأَيْدِيهِمُ   بِيضٌ   وَأَوْجُهُهُمْ   زُهْرُ
يَصُونُونَ  أَحْسَابًا   وَمَجْدًا   مُؤَثَّلاً       
بِبَذْلِ  أَكُفٍّ  دُونَهَا  المُزْنُ  وَالبَحْرُ
سَمَوْا فِي المَعَالِي  رُتْبَةً  فَوْقَ  رُتْبَةٍ      
أَحَلَّتْهُمُ   حَيْثُ   النَّعَائِمُ    وَالنَّسْرُ
أَضَاءَتْ لَهُمْ  أَحْسَابُهُمْ  فَتَضَاءَلَتْ       
لِنُورِهِمُ   الشَّمْسُ   المُنِيرَةُ   وَالبَدْرُ
فَلَوْ لامَسَ الصَّخْرَ  الأَصَمَّ  أَكُفُّهُمْ       
لَفَاضَ يَنَابِيعَ النَّدَى  ذَلْكَ  الصَّخْرُ
شَكَرْتُ  لَهُمْ   آلاءَهُمْ   وَبَلاءَهُمْ       
وَمَا ضَاعَ  مَعْرُوفٌ  يُكَافِئُهُ  شُكْرُ
وَلَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ البَسِيطَةِ مِنْهُمُ       
لِمُخْتَبِطٍ  عَافٍ  لَمَا  عُرِفَ  الفَقْرُ
ولا بد أن يعرف الجميع ان الشيخ ناصر صباح الأحمد طالب متفوق تخرج في مدرسة عريقة ذات أساس صلب, متينة الأركان, مكتوب على جدارها «كلنا للكويت والكويت لنا», إنها مدرسة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه التي خرجت ثلة من الرجال الأخيار كبار أبناء الكويت.
أيها السادة, لا تسعنا هذه السطور المبعثرة هنا وهناك وأعترف بأنني لا استطيع إيفاء هذا الرجل حقه, فهو أعلى عيناً مما كتبت.
أسأل الله أن يوفق الشيخ ناصر صباح الأحمد وأن يسدد خطاه في خدمة الله ثم الوطن والأمير.
دمتم سالمين, في أمان الله

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث