جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

ولاية سعد العبدالله ... خارج القانون

تعتبر منطقة سعد العبدالله من المناطق الحديثة التي تم توزيعها في السنوات الأخيرة وتتميز منازلها بنماذج متعددة جميلة ومساحاتها شاسعة، ومن حداثة هذه المنطقة اغلب سكانها من الشباب الذين اهلكهم طابور الانتظار في الإسكان.
الغريب في الامر... لاحظت ان اغلب أصحاب هذه المساكن استقلوا الساحات المقابلة للمنزل «الارتداد» واحاطوها بأسوار بشعة المنظر من الكيربي ووضعوا ركائزها على أملاك الدولة دون حسيب ورقيب ضاربين قانون الازالة في عرض الحائط وكأنها ولاية مستقلة خارجة عن قوانين الدولة.
ليس ذلك فحسب بل تم استغلال السكك التي تفصل فيما بين البيوت وسوروا الحدائق بأشجار الكوناكاربس التي يتجاوز ارتفاعها الثلاثة امتار وبدأت تعوق الرؤية بالإضافة الى بشاعة منظرها الذي يؤثر في الذوق العام والصورة النموذجية للمنطقة الحديثة وبذلك تحولت هذه المدينة الجميلة الى مرتع للمخالفين الذين لم يعتبروا من قانون الازالة.
لاشك ان هذا التجاوز والإهمال من قبل اللجنة المختصة في الازالة قد ينتج عنه مشاكل كبيرة في حال نشوب حريق في احد المساكن  قد يعوق سيارات الإطفاء او في حال انفجار بايب مياه أو أي عمل يطرأ مستقبلا على وزارة الاشغال بالإضافة الى انعدام الحضارية في ذلك والتفرقة في تطبيق القانون وانعدام العدالة في تطبيقه.
ان تطبيق القانون بحزم وعدالة يعكس صورة حضارية للمجتمع ولا ننسى ان الذوق العام والتلوث البصري الذي يخلفه هذا الإهمال حجمه كبير جدا ولو نرجع للسنوات القليلة السابقة التي قام المغفور له رئيس لجنة الازالة العم الفريق محمد البدر بتطبيق القانون بحزم وقوة بعيدا عن الانتقائية والمحسوبية التزم الجميع بعد ذلك بهذا القانون الجميل الذي نظم المناطق وازال التعديات على أملاك الدولة والفوضى العارمة التي كانت قبل التطبيق.
لذلك أتمنى من الجهات المختصة إعادة هيبة القانون وتنظيم هذه الساحات والحدائق المقابلة للمنازل وخاصة التي تطل على الشوارع الرئيسية حتى يكون هناك منظر جمالي موحد لجميع المناطق ويتم الحد من عملية التلوث البصري الناتج عن تجاوز غالبية أصحاب البيوت المطلة على الشوارع الرئيسية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث