جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 10 ديسمبر 2017

احتلال كياني

الساعة الخامسة فجراً.. حان موعد صفاء ذهني .. حان موعد نومي كيف أجرؤ على قول نومي؟ عقلي
ما زال معك، يفكر بك ويستحضرك كل لحظة, كل ليلة أشرع بنسيانك ولكن من دون جدوى, أيقنت الآن انك تحتلني كلياً، أرجوك اختر إما أن تقف ضدي وتضعفني لأنكسر أو أن تكون معي لنحارب غربتنا.. اتود الهروب؟ اتخاف من مصير علاقتي بك؟ أم أن غيرتك دفعتك للذهاب بلا رجعة؟
نعم.. كنت مجحفة بحقك، تارة اكون لك وتارة انشغل بنفسي، لا استطيع انكار أن عقلي دوماً منشغل بك، بحضورك وغيابك، ودائما يؤنبني ضميري لتقصيري بحقك.
لا استطيع ان اتصور هذا العالم من دونك, ولا يمكنني احتمال فكرة وجودك خارج عالمي, فقد صارت أحلامي ريشة في مهب رياحك, واصبحت انهار قلبي تنبع من بين يديك.
كلما اردت ان اكتب قصيدة او خاطرة طارت الحروف اليك لتعلن ولاءها لك ولتجد لنفسها فسحة في عالمك الذي لا تغيب عنه الاقمار والورود والفراشات.
وكلما بحثت عن جزيرة نائية في وسط المحيطات لأستمتع على ظهرها بجلسات تأملية بعيداً عن ضوضاء العالم وجدت آثار قدميك هناك وشممت عطرك فوق رمالها وأحسست بدفئ أناملك على جذوع اشجارها، وفي نهاية المطاف لا أجد بداً من العودة اليك لارتمي بين يديك، ويقدم لك قلبي اوراق اعتماده، انه سلطانك الذي لا يقاوم وحضورك الذي لا يغيب، وها أنذا ادير ظهري لكل العالم. وأتجه إليك.. أعلن استسلامي لحبك.. هل ألقى العفو؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث