جريدة الشاهد اليومية

السبت, 09 ديسمبر 2017

الكويت تحتضن الخليج

كما كانت ولا تزال الكويت تحمل آمال وتطلعات شعوب الخليج يحذوها الأمل في تحقيق المزيد من الانجازات والطموحات التي تصبو إليها شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، لأنها تؤمن ايماناً كاملاً ان مجلس التعاون الخليجي مشروع دائم التقت فيه إرادة القادة المؤسسين لبناء مواطنة خليجية واحدة وقوية في مبادئها ومحافظة على استقلالها، متطورة في تنميتها مستنيرة في تلازمها في التغيير، منسجمة في مسار الاعتدال العالمي، وسخية في عطائها البشري، والإنساني، كما جاء على لسان وزير الخارجية الكويتي. القمة الثامنة والثلاثون هي قمة التحديات، ورأب الصدع الخليجي، واخماد الحرائق الإقليمية، الكويت بذلت ومازالت تبذل من خلال جهود الأمير القائد حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، كل ما تستطيع من أجل ان يبقى هذا الكيان السياسي، متماسكاً وقوياً، لا تهزه رياح التأزيم، ولا تؤثر في أساسه الازمات، كيف لا والكويت هي المكان الذي ولد فيه هذا الكيان الخليجي، ومنذ انطلاقه والكويت تدعم كل المبادرات، والأفكار، والسياسات التي تعزز استمراره وتدفع في تطوره، وتحاول بكل جهدها ان تلم الشمل، وتئد الخلافات في مهدها، ايماناً منها بأن هذا الكيان ولد ليبقى، ويستمر، ويتطور، لأنه أمل أهل الخليج وسبيلهم إلى التوحد، والتطور، والاندماج، ولأن الاتحاد قوة، والتشرذم ضعف وفناء، من هنا سعد الجميع بانعقاد هذه القمة في الكويت تحديداً، ايماناً منهم بدورها التوفيقي وادائها المخلص، في لم شمل دول المجلس واعادة الوئام والتعاون بينها، يحذوها الأمل بان تعود الأمور إلى سابق عهدها، لذا فالكويت تحتضن اليوم هذا الكيان بمشاعرها وآمالها وجهودها، لإصلاح ما يمكن اصلاحه ليستمر المجلس ويدوم التعاون.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث