جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رياح الشرق الشتوية

الخميس, 07 ديسمبر 2017

يشهد لي تاريخي الإعلامي بأني كاتب مقال يطرح القضايا بشكل يلامس واقع حال المواطن والمقيم ممن يعيشون داخل وخارج البلاد، أي بكل بساطة وجردة حساب يهمني الوطن بالمقام الأول، مسخر قلمي لخدمة وطني وأبذل لأجله الغالي والنفيس ولا أخفي محبتي له عبر العمل على أن ينهض من سباته الشتوي الطويل على مستوى تطوير الخدمات العامة وهذا حق لي كفله الدستور وكفله حق المواطنة التي اتمتع بها ولا ينازعني عليها كائن من كان، بل افتخر حين اكتب عن بعض القضايا التي تمس الإنسانية وتعطيها حجمها الطبيعي وتعاملها الذي يتم بنسبة 40 % بين المواطنين وغيرهم وبنسبة 99 %  بين الحكومة والمواطن، نعم النسبة كبيرة بل تكون مصداقية الرقم ان لم يكن 100 % لكن لا يشكل الرقم هما بقدر ما يراه المواطن من هموم وهنا تكمن مشكلة الحكومة، فهي كما يراها المواطن تتخبط في وحل من القرارات التي ما تنفك أن تسحبها وتتسبب لنفسها بالحرج ولا تعرف حينها طقاقها منو، أي لا تعرف من يضرب فيها من أكثرية من ينتقد أعمالها التي تراجعت عن تنفيذها وهذا يسبب للمواطن الإحباط ويسحب منها بساط المصداقية التي تحاول أن تلامسه أرجلها دائما بساطه، إلا أن الحق يقال يوجد من هم في أجهزة الدولة ممن يعيقون أعمالها ويشوهون صورتها وما تقدمه من خدمات عامة، وعليها تنقية بيئة الأعمال بل وتنظيفها بما يتناسب والمرحلة المقبلة من خطط التطوير والبناء والاعتماد على الطاقات الشبابية بشكل كبير مع الأخذ بأن الكويت تستحق الأفضل وما إمارة دبي ولا دولة قطر بأفضل منا تطويرا بل نحن لنا سبق الريادة التي لم نحافظ عليها، وجل ما اتمناه أن تعي الحكومة مكامن خللها وان لم تتدارك ذلك فإني على استعداد لأن أضع لها على طبق من ذهب أين يكمن خلل الحكومة في قطاع التطوير الذي له في كل وزارة إدارة إلا أن بعضها يحتاج ذات نفسه التطوير ويشهد الله أن بعضها يستحق منا التحية والتقدير.
 أكاد أكون من أوائل من تحدث عن أزمة البصل وشخصها بأنها أزمة مفتعلة، أي بلون هواء نفخ لأهداف حالها حال ما نمر به من أزمة التشكيل الحكومي الذي أصبح حاله حال أزمة البصل لم يتركه أحد في شأنه وتناوله الكبير والصغير كما فعلوا مع التشكيل الحكومي الذي طال أمده وينتظره الجميع على أحر من الجمر مع أني أراه سياسة لها أبعاد وأهداف وليس عبثا سياسيا كما يعتقد البعض والله يعلم لماذا أظن بما يجري هذا الظن الحسن بل والجيد، لكن الناس تختلف في نظرتها وقد يكونون على حق وقد أكون أنا على صواب، فهذا ما سيتبين لاحقا بعد أن توضع الأمور الاقليمية في نصابها الصحيح وتعتدل موازينها التي ترجح كفة الحرب والتي تحتاج حكومة متمرسين،لا حكومة مستجدين، وهذا من منظوري ما تسبب في تأخير إعلان تشكيلها الذي يعتقد المواطن كما أوحى له بعض السياسيين تخبطها وعدم مقدرة سمو الرئيس على أن يشكل حكومته، وأنا كلي ثقة في سموه بأنه قد اختار رجال أكفاء للمرحلة المقبلة التي هي ستكون مرحلة مصيرية ستدور خلالها رحى حرب اقليمية، ما لم تتغير رياح الشرق الشتوية وتتبدل والتي عصف بها أمراء الحرب على الساحة العربية والدولية وأعدوا لها القوة العسكرية بصمت والتي ترافقت مع الحشد الإعلامي الذي يجري في الساحة العربية بشكل علني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث