جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 30 نوفمبر 2017

العيد الوطني لدار زايد

لا أعتقد بأن هناك شخصاً لا يحب دولة الإمارات العربية المتحدة، هذه الدولة التي وصلت وخلال أربعين سنة الى مصاف دول العالم في الرفاهية والمساهمة في التجارة العالمية والاقتصاد العالمي، إنها دولة الامارات الحبيبة وبعض سكان الامارات يقولون عنها دار زايد وهي بالفعل دار زايد هذه الدار التي تغنت بها اليازية محمد وصارت اهزوجة وطنية تحمل من المعاني والدلالات الكبيرة ما يجعل تسمية الامارات دار زايد، وكما قالت اليازية «كيفن ما احلاها». في هذه الايام تمر ذكرى العيد الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة وحينما نتوقف امام هذه الذاكرة لرجل واحد واسم واحد هو المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن نهيان صانع الاستقلال الاماراتي وموحد الامارات ومؤسس دولة الامارات العربية المتحدة كان الشيخ زايد رحمه الله تعالى كما يعرف الجميع لم يتعلم في جامعة أو كلية حربية ولم يتلق تعليماً عسكرياً، ومع هذا كله كان حكيم العرب وفيلسوف حضارتها ونهضتها الجديدة، دعا لمفهوم جديد هو مفهوم الحاكم الصالح الذي لا ينتمي لشرقية ولا غربية، بل ينتمي لخصائص المجمتع وثوابته المحلية وقيمه. حرص الشيخ زايد رحمه الله على ان يكون القدوة الحسنة التي تعكس الإمارات وها هي الامارات ترسم في معالمها صورة الطموح الذي أراده الشيخ زايد رحمه الله لأهل الامارات وللبشرية جمعاء والانسانية كافة. من كان يصدق قبل قيام الامارات ان هذا السطيح الصحراوي الممتد في الفيافي والقفار سيتحول الى جنة من جنان الله في الارض وعجيبة من عجائب الدنيا في الهندسة المعمارية والترفيهية. الحديث عن الشيخ زايد حديث عن صانع الاستقلال الوطني وقد يبدأ ولا ينتهي اليوم، وفي الذكرى الوطنية نتطلع الى مشاركة دولة الامارات بكل ما نملك من احساس ورقي ونجد في سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وقيادته الامارات على خطى والده ما يسر خاطر النفس ويدعونا لتهنئة شعب الامارات الشقيق بعيده الوطني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث