جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 28 نوفمبر 2017

تزوج بقرة ولا تزوج مرة!

قبل سنوات طرح موضوع بالبرلمان الروسي: لماذا لا نشرع  قانوناً بتعدد الزوجات مثل الموجود عند المسلمين نظراً لكثرة عدد النساء وقلة عدد الرجال وقلة ايضا المواليد مقارنة بنسبة الوفيات؟
فكان الرد غريباً ومضحكاً ومن النائبات حيث قالت النائبة المعارضة للمشروع: ولماذا لا نشرع قانوناً بتعدد الازواج بحيث يحق للمرأة أن تأخذ أربعة رجال أسوةً بالرجل الذي يحق له أخذ أربع زوجات؟
وأذكر ان   المشروع فشل وهو في المهد بسبب عبقرية النساء، وبين وقتٍ وآخر نسمع خبراً عجيباً وأقرب إلى الضحك بأن امرأة تزوجت بشخص ميت لانه خطبها وهو حي وشاء الله أن يقبض روحه، فلم تفوت الفرصة بأن تتزوجه حتى لو كان جسداً سيتعفن خلال ساعات.
ولانستغرب ذلك عند الغرب فقد قرأت خبراً بأن شخصاً يعشق فرسه ما جعله يراها أفضل من بنات حواء بنظره وتزوجها.
وكذلك شخص مهووس بحب سيارته الرياضية وكان لا يفارقها ويعتني بها أشد العناية فما كان منه الا أن أكمل نصف دينه وتزوجها.
وآخر تزوج جهاز «اللابتوب» لانه يعشقه، وأخرى بحثت عن الزوج المناسب فلم تجده ما جعلها - المسكينة - تتزوج نفسها.
فما القصص التي ذكرتها من وحي خيالي، ولكن لأن الغرب وصل لمرحلة الالحاد ومحاربة القيم والاديان فلم يبق لديهم أي قوانين أو قيم أخلاقية تناسب الفكر البشري.
ومن الغريب والعجيب في الموضوع أنهم يحرمون تعدد الزوجات الذي أقر بالشرائع السماوية - وخاصةً بالاسلام وكذلك بطائفة الماميش المسيحية التي هي أقرب ما يكون إلى المسيحية الحقيقية - ويجرمون تعدد الزوجات بشكل خطير ويحاربون التعدد ويصفونه بأنه جهل وأقرب إلى البهائم ولكن ليس هنالك أي مشكلة بأن تتزوج من البهيمة نفسها.
فنسبة الطلاق والانحرافات الاخلاقية والعزوف عن الزواج مرتفعة جداً لديهم لأنهم لايراعون الطبيعة البشرية التي خلقها الله وشرع لها من القوانين ما يناسبها سبحانه وتعالى.
وللأسف هذا ما وصلت اليه الثقافة الغربية بألا يستنكروا عليك زواجك من بقرة وستحاسب وتسجن لو تزوجت امرأة أخرى ثانية.
فكثرت لديهم الامراض النفسية والجسدية وحالات الانتحار والانطوائية، فتجد أيضاً الغرب غير اجتماعيين عكس أهل الشرق، وجل اهتمامهم جمع المال والوظيفة، فلم يراعوا القيم الربانية واتجهوا إلى فلسفة اخلاقية وضعت من بشر وشتان ما بين قوانين البشر ورب البشر.
ودمتم بحفظ الله.

• نكشة:
اذا أردت أن يديم الله عليك ما تحب، فاحرص على أن يرى الله منك ما يحب.
«قول مأثور »

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث