جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 27 نوفمبر 2017

السيد وزير الصحة؟

السيد وزير الصحة: إشارات استفهام حول طوارئ مستشفى الولادة. التناسب يحدد حجم التعامل هذا هو أحد أشهر قوانين نظرية نيوتن ومن هذه الفلسفة تفرعت نظرية وضع الرجل المناسب في المكان المناسب والإنسان المناسب في عمله المناسب.
هذه الفلسفة رسخت أهم مفاهيم ومبادئ الجدوى لأن النتائج تتحدد وفق التناسب بين الفعل وما ينتج عنه سلباً وإيجاباً، ضرراً ونفعاً، لكن حياة الإنسان تبقى على رأس سلم القيم الإنسانية بل هي القيمة الأساسية والكبرى في حياتنا وفي سبيل هذه القيمة تتنافس برامج الرعاية الطبية والخدمية في العالم من أجل الحفاظ على مسيرة حياة الإنسان من المهد إلى اللحد ولما كان مهد حياة الإنسان هو أس الأسس لتتابع القيم، لذلك تتميز مشافي الولادة في الدول المتقدمة بالرعاية الطبية على توفير كادر طبي متخصص بأمراض النساء والحوامل والولادة لأن الرعاية هنا تشمل مخلوقين معا وهما الأم من جهة والجنين من جهة أخرى، حيث إن الخطأ في تشخيص مرض الحامل يؤول إلى خطأ في تقدير المرض على الجنين وكذلك الخطأ في تشخيص الحالة الصحية للجنين يؤول إلى تشوهات خلقية وولادية وتخلع جسم الوليد فيزيولوجياً ما يجعله عالة وعبئاً على الأسرة والمجتمع ونفسه، كم مرة ماتت الأم بسبب خطأ طبي أو تدخل جراحي خطأ وكم مرة مات الجنين بسبب خطأ طبي وكم مرة ولد الجنين مشوهاً أو يعاني من تخلع ولادي لذلك كان أس الأسس من حياة الإنسان وهو جنين وخاصة نحن أنعم الله علينا في الإسلام الذي أكد على حق الحياة واعتبر الجناية على حياة الجنين جناية مكافئة للجناية على إنسان راشد. مع الأسف كل هذه المعايير مفتقدة في مستشفى الولادة فهناك أدلة تؤكد أن بعض الأطباء المناوبين في مستشفى الولادة يحملون شهادات ممارس طبيب عام لكنه لا يحمل شهادة تخصص بأمراض النساء والحوامل والولادة وبسبب عدم تخصص أطباء طوارئ مستشفى الولادة بالتوليد واعتماده على مقررات طبية عامة تقع مشاكل قبل الولادة وأثناء الولادة وبعد الولادة وتحدث مضاعفات اكلينيكية للنساء سواء كن حوامل أو والدات وتسري المضاعفات على المواليد الخدج مما يعتري بعض النساء بسبب عدم التخصص من قبل أطباء طوارئ مستشفى الولادة، نزف ولادي قد يؤدي بحياة المريضة وخاصة إذا كانت من زمرة دم سلبية إلى الموت أو يحدث تمزق عضواني للمولود وقد تقع مشاجرات مع ذوي المريضة الحامل أو الوالد لذلك نحن نهيب بالسيد وزير الصحة التدقيق بالكوادر الطبية المناوبة في طوارئ مستشفى الولادة والعيادات الخارجية وإعادة هيكلة التخصص والتكنيك التقني المخصص للعناية الدقيقة بطوارئ الحوامل كما نهيب به أن يوجه عنايته لإدارة التراخيص الطبية لترتيب تسلسل المزاولة حتى وإن كان القطاع حكومياً.
كما ونرجو من وزارة الصحة والسيد وزير الصحة حصر الولادة بطبيبات متخصصات مراعاة لحال ضوابط الشريعة الإسلامية التي حصرت الولادة بالنساء بما في ذلك الشهادة على الولادة درءاً للتبديل بين الأجنة والتي تقع فيه مشاكل وتختلط الانساب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث