جريدة الشاهد اليومية

السبت, 18 نوفمبر 2017

سمو الرئيس .. هل نحن في خطر أم لا؟!

صدحت الأسبوع الماضي أصوات صافرات الإنذار في سماء الكويت، وتتناقل الوسائل الإخبارية تصاريح أزمات إقليمية جديدة وبعضها قريب من الحدود الكويتية، كلها تفيد بأن الحرب في الشرق الأوسط وضعت اوزارها ونرى العتاد والجنود والثكنات العسكرية التي تجول في المنطقة الإقليمية تستعرض معداتها وتجهيزاتها امام عدسات الاعلام الدولي . لاشك ان الإقليم في تطورات خطيرة حسب التحليلات السياسية وان اغلب الدول المجاورة تتأهب لحرب ولا ننسى ان للكويت تجربة سابقة عندما غزا الكويت المقبور صدام حسين في فجر الخميس الأسود 2/8/1990 وعندها كانت الحكومة غير متهيئة لهذه الحرب الغادرة واخذت الحكومة آن ذلك الامر بطيب نية ولكن العناية الإلهية حفظت الكويت وأعادتها من براثن العدو الغاشم.. نتساءل الآن هل ستعود تجربة 2/8 وسنأخذ الأمور على البركة ان كان هناك فعلا خطر إقليمي محدق ام ستكون تجربة الخميس الأسود موعظة لنا وسنتدارك الأخطاء التي مرت بالكويت!
الغريب في الأمر ان العديد من المواطنين ليسوا على دراية عن الكثير من الأمور التي يستوجب عملها في حال أي طارئ لا سمح الله وعسى الله يحفظنا من كل مكروه . ولا حتى هناك تعليمات من أماكن العمل والمؤسسات توضح خطة طوارئ يعمل بها المواطنون في هذه الأحوال ولا نعرف كيف تسير الأمور. ولا ننسى بان الكويت فيها أكثر من 3 ملايين وافد علاوة على المواطنين، هل ستكون هناك ملاجئ تستوعب الوافدين والمواطنين مزودة بمواد غذائية واسعافات أولية. هل هناك تأهب من قبل وزارة الصحة وخطة طوارئ تتواكب مع الازمات المحيطة، وماهو دور وزارة الداخلية في ذلك وباقي الوزارات.. الا يجب اتخاذ كافة المحاذير لمواجهة الازمات الا يجب تهيئة الملاجئ وخطط الطوارئ في الوقت الحالي.. هل من المهم ان تكون التعليمات لدى المسؤولين عن كيفية التعامل مع حالات الطوارئ.
سمو الرئيس.. ان ما نعيشه الان في الكويت لا يدل على وجود أي ظرف في الإقليم وأتمنى الا يكون هناك خطر فعلي وكي ننعم باستقرار يستوجب عليكم توضيح هذا الامر لحماية الأرواح البشرية. انا ليست سعيداً بكتابة هذه السطور انما الواجب الوطني يدفعني لذلك لأنني ابحث عن كويت البقاء، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث