جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 نوفمبر 2017

ها تبون غبار الحين؟

مساء يوم الأحد 12-11-2017 ضرب زلزال منطقة بإيران قرب الحدود العراقية، ووصل أثره الى الكويت مما جعل الكثير من الناس تشعر بالهزة الارضية وترتعب، وكثير من المواطنين والوافدين خرجوا من مساكنهم «خاصة العمارات» خوفاً من تهدمها - لا سمح الله - عليهم.
ونسأل الله أن يعين من أصابهم الزلزال ويبعد عنا وعن جميع ديار المسلمين شر الزلازل.
فرجعت بي الذاكرة الى أيام الصيف الطويل بالكويت وخاصة درجات الحرارة العالية فوق الخمسين، ويكون الجو متقلباً ما بين غبار مزعج لاصحاب الربو والحساسية ورطوبة عالية تخنق الأنفاس.
ونجد الكثير ولله الحمد يشكر الله على نعمة الغبار والرطوبة والحرارة العالية ويقول: الحمدلله على نعمة الغبار والرطوبة ولا الزلازل والبراكين.
ولكن تجد هنالك قلة لا يعجبها العجب ولا تحمد الله على النعم الكثيرة، وهمها الانتقاد وكأنه خلق لذلك! فيتذمر من الغبار والرطوبة ويقول: جونا يا غبار أو رطوبة، صيفنا ودك مثل جو أوربا..
وكأن هذا المواطن «الكادح» ولد بجنيف وعاش ريعان شبابه بامستردام وأكمل بقية حياته بفينا!
فما نحن فيه إلا جنة من جنان الله بأرضه، فشتاؤنا جميل للرحلات في البر وربيعنا - وإن كان قصيراً - ولكنه أكثر من رائع خاصةً شهر فبراير إلى نصف مارس، وصيفنا ممتع للسباحة بالبحر وممارسة الأنشطة البحرية.
فما أصابنا من « طشّار» زلزال ما هو إلا تذكير بأن الله قد أنعم علينا كثيرا وهذه النعم تستوجب الحمد والشكر لكي تدوم..
والسؤال الآن: ها تبون غبار الحين؟
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة:
‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقومُ الساعةُ حتى تكثر الزلازل».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث