جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 نوفمبر 2017

باصات التواصل الاجتماعي... وين وصلتنا

في السابق تعايشت وانصهرت عوائل متجاورة مدنياً، رغم اختلاف مشاربها لان القانون رسم حدود التواصل بينهم، في إطار الاحترام المتبادل وحسن الجوار.
أيضاً وفي السابق لم تفرط العوائل المتباعدة جغرافياً بأبنائها أو أبناء عمومتها، رغم شح وسائل التواصل والمواصلات، لان الاعراف والتقاليد قيود متوارثة, تلزم الأخ بأخيه وابن العم بابن عمه.
في المقابل... وفي عصرنا الحالي تجد الجميع يمتلك هاتفاً، وزحمة برامج قائمة على فكرة التواصل، ولكننا بعيدين كل البعد عن السابق.
لا نستخدم التكنولوجيا لتقارب أو توحيد الرؤى، او التواصل إلا في حالات ضيقة وفي غالب الأحوال نستخدمها كمعول هدم ونشر الإشاعات والفوضى والأخبار غير الصحيحة، دون أدنى احساس بالمسؤولية ودون الشعور بما يدور حولنا، فنتناقل الأخبار المفبركة والإشاعات بلا وازع ديني ينهانا عن الاساءة للاخرين، أو رادع ادبي يحثنا على التحقق والتأكد قبل النقل.
 ‏سمو الأمير حفظه الله ورعاه حامي الدستور  والقانون ونبراسنا في الاعراف والتقاليد، دعا الى الابتعاء عن المهاترات في وسائل التواصل، مراراً وتكراراً، والجميع قرأ كلماته،«البعض أساء استخدام وسائل التواصل تحت ذريعة حرية الرأي واتخذوها وسائل لبث الفتن والإساءة للدول الأخرى».
لماذا لا نبصر ونتبصر بما يدور حولنا من أحداث؟ 
وأين نحن من وحدتنا الوطنية وهي الأهم؟ 
وحدتنا الوطنية ليست هاشتاقات، بل هي افعال قبل الاقوال، والتزام بتعاليم دين, وقانون مدني وأعراف أسرية، غير قابلة لنقض حتي وان كان المعرف «النك نيم» وهمي ... يا معشر المغردين.
# كلنا- معك - يا صاحب - السمو

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث