السبت, 11 نوفمبر 2017

يحق لنا أن نفخر بأمير الإنسانية

يحق لنا جميعا أن نفخر باختيار أميرنا الوالد أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح من قبل الأمم المتحدة كقائد للإنسانية بسبب الخير والتعاطف والسلام، ويستحق هذا الاختيار لما يقدمه سموه لخدمة الانسانية وأميرنا لا يعمل من أجل الصيت والشهرة وإنما عمله نابع مما يملكه من خصال إنسانية شهد لها القريب والبعيد، فسمو الأمير الوالد أطال الله بعمره دائما تعلو وجهه ابتسامة عريضة للصغير والكبير ومتواضع مع شعبه وأبناء وطنه وأسأل الله عز وجل أن يديم عليه الصحة والعافية وأن يجعل اعماله على كل الأصعدة بميزان حسناته.
ويقدم للمجتمع الدولي اغاثة انسانية لكل مناطق العالم بكل مكان به كارثة انسانية دون الالتفات الى مذهب أو دين، والمساعدات للمناطق المنكوبة سواء بفعل عوامل الطبيعة كالأعاصير التي تضرب مختلف بقاع العالم في جنوب شرق آسيا أو دول البحر الكاريبي أو الزلازل التي هزت دولا عربية أو اسلامية أو غيرها، كما حدث في اليمن وإيران وأفغانستان وباكستان وتشيلي والمكسيك او بسبب المجاعة التي تضرب في السودان والصومال ودول قارة أفريقيا أو الفيضانات التي تضرب بنغلادش وشبه القارة الهندية فسمي حمامة سلام، وناهيك عن تقديم يد العون والمساعدة والمساهمة لاعادة اعمار الكثير من الدول ومنها العراق وسوريا التي دمرتها الحروب.
ومسيرة الأمير الوالد قائد الانسانية حافلة بالعطاء ومنها العمل على تهدئة التوتر بين الاخوة في دول مجلس التعاون الخليجي على خلفية إعلان كل من السعودية والامارات والبحرين ومصر عن قطع جميع العلاقات الديبلوماسية مع قطر ووقف الحركة البحرية والبرية والجوية مع هذه الدولة واتخذت السلطات الكويتية موقف الحياد في ظل هذه الازمة وذلك على غرار سلطنة عمان.
والامير يسعى الى ما يخدم مصالح دول مجلس التعاون الخليجي في ظل ما يربطهم من علاقات تاريخية راسخة.
ويحاول الامير القائد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إقناع القيادات السعودية والبحرينية والاماراتية والمصرية من جهة وأمير قطر من جهة أخرى بعدم اتخاذ خطوات من شأنها التصعيد واحتواء التوتر بالعلاقات الاخوية بين الاشقاء.
والكويت دائما سباقة بفعل الخير والتهدئة بين الدول بحكمة الامير الوالد أمير الانسانية.
اللهم أصلح أحوال المسلمين والف بين قلوبهم واطفئ فتنتهم ووحد كلمتهم واحفظ خليجنا وولاة أمورنا وأجعلهم دائما على خير ومصلحة الإسلام والمسلمين ولا تشمت فينا اعداءنا وأعداء الدين.
آمين يا رب العالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث