جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 08 نوفمبر 2017

هل السعودية مستهدفة؟

بكل ثقة أستطيع أن أقول: نعم المملكة العربية السعودية مستهدفة وكما قال الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله «السعودية مستهدفة في عقيدتها وأمنها» والأنظار تتجه نحوها من العالم أجمع كما أن الأيادي الخبيثة تعمل جاهدة ضد كيانها واستقرارها والبنادق والمدافع والصواريخ أيضا أخذت طريقها نحوها فتعدت الصواريخ نجران وجازان قاصدة بيت الله وهو كفيل بحمايته تعالى في سمائه وجلت قدرته.
استهداف السعودية وبيت الله تحديدا هو دليل واضح على أن الحرب دينية عقائدية لضرب استقرار المملكة وكيانها والانقضاض على السلطة فيها  فالحلم الذي يراود الأيدي الخبيثة المجوسية لن يستطيعوا تحقيقه بوجود شعب قوي متماسك مؤمن واثق بالله ورسوله الكريم وولاة أمره الذين يأمرون بتطبيق الشريعة الإسلامية ورعاية المسلمين وخدمتهم في أداء مناسكهم في الحج والعمرة وتسخير كافة الإمكانات وتذليل العقبات وعلاجهم والسهر على راحتهم وأمنهم مع أعدادهم المليونية التي لا تستطيع دولة في العالم أن تستضيفها بتلك الطريقة الإنسانية والحضارية التي تلفت أنظار العالم أجمع على مدار السنة .
وخلال انشغال ولاة الأمر بالسعودية آل سعود وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بالاطمئنان على ضيوف الرحمن والتأكد من سلامتهم وراحتهم وأمنهم ناهيك عن إدارة الدولة واستقبال رؤساء الدول والسفر للخارج للزيارات الرسمية والتنسيق مع الدول الكبرى لمحاربة الإرهاب ونشر رسالة الإسلام السمحة، تستمر الأيادي الخبيث الحوثية في إطلاق رصاص الغدر والخيانة ضد أبناء دولة التوحيد فيتساقط الشهداء واحدا تلو الآخر كي تستمر رسالة السعودية الإسلامية برعاية المسلمين الجدد وطباعة المصاحف ومساعدة الدول الإسلامية الفقيرة والنامية على النهوض من الفقر والجهل من خلال بناء المشاريع التنموية والمساعدات الإنسانية العاجلة فتلك الدولة وهذه الرسالة لا يستهدفها إلا حاقد وكاره للإسلام ورسالة سيد البشرية محمد عليه أفضل السلام والتسليم .
لا شك أننا في الكويت أيضا مستهدفون في أمننا واستقرارنا فنحن والسعودية عينان في رأس أو كما قال الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله «السعودية العين والكويت سوادها» فاستهداف الكويت وإضعافها كدولة الهدف منه الإضرار بالسعودية وإضعافها سواء كان الإضرار من خلال التراشق الإعلامي أو الرياضي أو السياسي والاقتصادي، ونحمد الله أن تجربة الغزو العراقي لا زالت بالأذهان فتوعية الأجيال واجبة ومسؤولية وطنية تجاة العلاقات السعودية الكويتية التاريخية والمواقف الصلبة التي رسمت بماء من ذهب وسوف يخلدها التاريخ يجب أن تذكر في كل محفل وملتقى وجامعة ومدرسة وكتاب فيحفظها كل معلم ومعلمة لتصل للطلاب جميعا.
فالاستقرار السياسي والأمن الاجتماعي مسؤولية الجميع في البلدين فالمواطن السعودي أو الكويتي ذكي جدا لا ينجر وراء الأحداث المصطنعة ، فالعدو ينتظر اللحظة ليستغل الفرصة ويحقق مبتغاه فيجب على العقلاء دائما في الإعلام الحكومي والخاص اختيار الألفاظ والمعاني التي تترجم العلاقات التاريخية والمصير المشترك وعدم الانسياق وراء ضعاف النفوس والأقلام المأجورة و الترهات والطابور الخامس الذي يريد إشعال الفتنة أيا كانت!
اللهم احفظ السعودية والكويت وتلاحمهم وتوادهم وحبهم لبعضهم البعض واحفظ ولاة أمورنا وأرهم الحق حقا والباطل باطلا واجعلهم سيوفا مسلطة على أعداء المسلمين وبلاد الإسلام, اللهم من أراد بنا سوءا فاجعل كيده في نحره واشغله في نفسه أنت القادر على ذلك سبحانك أنت مولانا ونعم النصير .
استودعكم الله،،،

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث