جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 07 نوفمبر 2017

السعودية تحارب الفساد

في حين تستمر الحرب السعودية الخليجية ضد الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح ومحاربة التمدد الصفوي الذي يستهدف بلاد الحرمين الشريفين ودفاع المملكة عن أراضيها من الصواريخ الحوثية وآخرها الصاروخ الباليستي الذي تم تفجيره من قبل الصواريخ السعودية المضادة بالقرب من قاعدة الملك خالد شرق الرياض، و كانت أعصابنا مشدودة متمنين عدم حصول أي مكروه لأهلنا  في السعودية أو مصاب لا سمح الله ومع قوة خبر الصاروخ الباليستي الحوثي صدرت أوامر الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، التي أذيعت عبر التلفزيون الرسمي لمحاربة الفساد والمفسدين والمتهمين بقضايا الرشاوى واستغلال النفوذ والسلطة التي تقع ضمن صلاحياتهم بالتعدي على المال العام دون حسيب أو رقيب، ليصدر جلالته أمرا بتشكيل لجنة مكافحة الفساد التي تلاحق الأمراء والوزراء ونوابهم السابقين  برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله.
ومع الأمر الملكي الصادر من جلالته عبر التلفزيون الرسمي حيث قال المذيع لمدة 9 دقائق للشعب السعودي والعالم أجمع إن لجنة مكافحة الفساد ستقوم بالتحقيق وملاحقة جميع المتورطين والمشبوهين بإرتكاب جرائم الأموال العامة وسوف يتم توقيفهم وحجز أرصدتهم وأموالهم المنقولة وعقاراتهم وأراضيهم في الداخل والخارج وإرجاعها للدولة بعد رفع التقارير بذلك للملك لاعتماد التوصيات بذلك ، لأن جلالته شدد على إحقاق الحق والعدل ومكافحة الفساد في المملكة منذ توليه لمقاليد الحكم بالسعودية.
يذكر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان  قال سابقا ان «من يثبت تورطه بالفساد فلن ينجو سواء كان وزيرا أو أميرا» وما حصل أثبت مصداقية ولي العهد السعودي بجدية محاربة المفسدين والقطط السمان التي لم يجرؤ أحد على توجيه الاتهام ضدها يوما، فاستبشر الشعب السعودي خيرا بتلك القرارات الملكية الصارمة وقال البعض في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «صباح النزاهة- صباح القانون – صباح الخير يا وطن – صباح الاعتقالات» وشبهوا القرار الملكي لمحاربة  الفساد بقرار الخليفة عمر بن عبدالعزيز الذي طبق القانون على بني أمية بعد استلامه الحكم.
والبعض الآخر علق بأن القرار أشبه بثورة 4 نوفمبر ضد الفساد ومنهم من قال إنه أضخم وأقوى قرار ملكي في التاريخ، فبعد هذا القرار السعودية بلا شك سوف تشهد منعطفا تاريخيا لمحاربة الفساد والمفسدين ، فالمساحة الجغرافية والميزانية الكبرى والمشاريع التنموية الضخمة الحالية والقادمة التي دائما ما يسيل لها لعاب سراق المال العام وخفافيش الظلام وكانت مرتعا لهم ، لن يفلحوا بعد استلام ولي العهد السعودي الشاب رئاسة لجنة الفساد التي نأمل لها التوفيق في هذه المهمة الصعبة والمعقدة.
قرأت غالبية تغريدات هاشتاق «الملك يحارب الفساد»  بتويتر فوجدت أن الإجماع والدعم غير المسبوق من قبل الشعب السعودي لقرار الملك بمحاربة الفساد قوبل بالفرحة العارمة والاستبشار بالخير من سلمان الحزم والعزم والثقة الكبيرة لولي عهده لمقدرته على اجتياز هذه المرحلة التحولية في تاريخ المملكة، فثقة الشعب السعودى بالملك وولي عهده لمحاربة للفساد والمفسدين الجاثمين على صدور الشعب السعودي منذ عقود مضت واستشعارهم بالفساد الذي عطل عجلة التنمية  إلى أن جاء هذا القرار المزلزل والمدمر لعروش الفساد وغسيل الأموال على حساب مصلحة الدولة والإضرار بالميزانية العامة ومستقبل الشعب في ظل الأوضاع الحالية من مجابهة الأطماع الخارجية وكبح جماحها، فالله ولي التوفيق لتلك الرؤى السديدة وهذا الإقبال الملكي الحاسم لوقف هدر أموال الدولة من قبل الخونة كما وصفهم الشعب السعودي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث